نفت إدارة السجن المحلي بالجديدة 2 صحة الادعاءات المتداولة عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن ظروف اعتقال إحدى السجينات، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يستند إلى معطيات صحيحة، وأن الهدف منه هو التأثير على الرأي العام.
وأوضحت المؤسسة السجنية، في بلاغ لها، أن السجينة المعنية لم تنقطع عن التواصل مع أفراد عائلتها، مشيرة إلى أنها أجرت عدة مكالمات هاتفية خلال فترة اعتقالها، آخرها كان بتاريخ 12 يونيو 2026، كما استفادت من زيارة عائلية في شهر ماي الماضي، قبل أن تطلب عائلتها عدم تجديد الزيارة في الوقت الحالي.
وبخصوص ما تم الترويج له حول دخول السجينة في إضراب عن الطعام بسبب معاناتها من أمراض مزمنة، أكدت إدارة السجن أن المعنية بالأمر تقدمت فعلاً بإشعار بالدخول في إضراب، غير أنها لم تقدم أي توضيحات حول أسبابه، قبل أن تستأنف وجباتها الغذائية بشكل عادي داخل المؤسسة.
وأضافت الإدارة أن السجينة تستفيد من الرعاية الطبية اللازمة، وأن الادعاءات المتعلقة بوضعها الصحي لا أساس لها، مبرزة أنها لا تعاني من أي مرض مزمن وفق ملفها الطبي.
كما شددت المؤسسة السجنية على أن الخط الهاتفي المخصص للتواصل مع السجناء يخضع للتنظيم، ولا يمكن للموظفين المكلفين استقبال أو إجراء مكالمات لفائدة العائلات أو تزويدها بأرقام خاصة، مؤكدة أن الادعاءات المتداولة حول هذا الجانب غير صحيحة.
وختمت إدارة السجن بلاغها بالتأكيد على أن ما يروج بشأن ظروف اعتقال السجينة المعنية يدخل في إطار أخبار غير دقيقة تهدف إلى تضليل الرأي العام.
