أعرب محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، عن ثقته في قدرة “أسود الأطلس” على الظهور بصورة قوية في مباراتهم الافتتاحية أمام البرازيل ضمن منافسات كأس العالم 2026، مؤكداً أن الهدف الرئيسي يبقى تحقيق نتيجة إيجابية والانتصار على أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت التعادل الودي أمام النرويج بهدف لمثله، أن الثقة بالنفس تمثل أحد أهم مفاتيح النجاح في مثل هذه المواجهات الكبرى، مشيراً إلى أن المنتخب البرازيلي يتوفر على عناصر متميزة تمتلك مهارات فردية عالية وقدرة كبيرة على صناعة الفارق، خاصة على مستوى الأجنحة.
وأضاف أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل تتطلب انضباطاً جماعياً كبيراً، مبرزاً أن قوة المنتخب المغربي تكمن في العمل الجماعي والتنظيم الدفاعي، معتبراً أن المنتخب الوطني بلغ مرحلة أصبح فيها قادراً على مقارعة أكبر المنتخبات العالمية دون أي عقدة أو تخوف.
وأشار الناخب الوطني إلى أن طبيعة التحديات التي ستفرضها البرازيل تختلف عن تلك التي واجهها المنتخب أمام النرويج، غير أن الطاقم التقني واللاعبين يواصلون الاستعداد بجدية لهذه المباراة من أجل تقديم أداء يليق بسمعة الكرة المغربية وتحقيق نتيجة إيجابية.
كما أشاد وهبي بالدور الكبير الذي يلعبه الجمهور المغربي، مؤكداً أن دعمه المستمر يمنح اللاعبين والطاقم التقني حافزاً إضافياً لتقديم الأفضل، مضيفاً أن الجميع يطمح إلى مواصلة إسعاد الجماهير المغربية وتشريف الراية الوطنية على الساحة العالمية، مع التأكيد على أن الكلمة الأخيرة تبقى لما سيقدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان.
