اعتبر مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، أن المنتخب المغربي يعد من بين أبرز المنتخبات المرشحة للتألق في نهائيات كأس العالم 2026، متوقعا نسخة قوية واستثنائية من البطولة العالمية المقبلة.
وخلال حديثه عبر قناة “إل كامينو دي ماريو” على منصة “يوتيوب”، أكد مدرب “لاروخا” أن المنافسة على اللقب ستكون مفتوحة بين عدد من المنتخبات التي تملك مؤهلات كبيرة، واضعا المنتخب المغربي ضمن دائرة الكبار القادرين على حصد التتويج العالمي.
وأشار دي لا فوينتي إلى أن مونديال 2026 سيكون حدثا تاريخيا بكل المقاييس، بالنظر إلى قوة المنتخبات المشاركة وحجم التنافس المنتظر، مبرزا أن منتخبات مثل فرنسا والبرازيل والأرجنتين والبرتغال وإسبانيا وإنجلترا، إلى جانب المغرب والسنغال، تمتلك جميعها فرصا متقاربة للظفر بالكأس.
وأشاد المدرب الإسباني بالمستوى الذي بات يقدمه المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه ضمن المنتخبات القوية على الساحة الدولية وأصبح منافسا حقيقيا أمام كبار العالم.
وأكد دي لا فوينتي أن النتائج التي حققها “أسود الأطلس” في كأس العالم الأخيرة لم تكن مفاجئة، بل جاءت ثمرة عمل متواصل وتطور واضح في مستوى اللاعبين والبنية الكروية المغربية، مشيرا إلى أن المنتخب المغربي بات يحظى باحترام كبير داخل الأوساط الرياضية العالمية.
كما اعتبر أن المنتخبات الإفريقية، وعلى رأسها المغرب والسنغال، أصبحت تمتلك الإمكانيات التقنية والبدنية التي تؤهلها للذهاب بعيدا في المنافسات الكبرى، مضيفا أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق التقليدية بين المنتخبات كما كان عليه الحال سابقا.
