ساهمت التساقطات المطرية المنتظمة التي شهدتها مختلف مناطق المملكة منذ انطلاق الموسم الفلاحي في بث أجواء من التفاؤل وسط الفلاحين، بعدما انعكست بشكل إيجابي على مردودية الأراضي الزراعية، خاصة عقب أمطار مارس وأبريل التي منحت دفعة قوية للزراعات الربيعية بجهة فاس-مكناس.
ورصدت مشاهد من منطقة الغوازي التابعة لإقليم مولاي يعقوب، قرب قرية با محمد، تحسنا ملحوظا في وضعية الحقول، بعدما استعادت المساحات الخضراء حيويتها، وظهرت زراعات القطاني والحبوب في ظروف جيدة تبشر بموسم فلاحي واعد.
وخلفت هذه الأمطار ارتياحا واسعا لدى الفلاحين، الذين يعولون على استمرار الظروف المناخية الملائمة من أجل تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الحالي، خاصة بعد فترة من الترقب بسبب نقص التساقطات في مراحل سابقة.

