أكد الممثل المغربي عزيز داداس أن الأعمال الدرامية التي عُرضت خلال الموسم الرمضاني الحالي عرفت مشاركة بارزة لعدد من الفنانين المغاربة، مبرزاً أن هؤلاء بذلوا جهوداً ملحوظة لتقديم إنتاجات تحترم تطلعات الجمهور.
وأوضح أنه تابع بعض هذه الأعمال خلال شهر رمضان، ولاحظ حجم العمل المبذول فيها، رغم تسجيل بعض الملاحظات المرتبطة بسرعة إنجاز بعض المشاريع أو ببعض الجوانب التقنية.
وأضاف داداس أن الساحة الفنية في المغرب تعرف في الوقت الراهن تطوراً ملحوظاً على عدة مستويات، سواء من حيث الأداء التمثيلي أو الإخراج أو التقنيات المستعملة، معتبراً أن الدراما المغربية قطعت خطوات مهمة مقارنة بما كانت عليه في السابق، وأصبحت تضم ممثلين أكفاء وتقنيين ومخرجين يشتغلون باحترافية.
وشدد المتحدث ذاته على أن الانتقادات التي تطال بعض الأعمال الرمضانية ينبغي أن تكون موضوعية ومتوازنة، مشيراً إلى أن هناك إنتاجات تستحق التنويه، وأن عدداً من الفنانين المغاربة يواصلون العمل على تطوير أدائهم وتقديم أعمال تلامس قضايا المجتمع.
كما أوضح أنه لا يميل إلى المقارنات المتكررة بين الدراما المغربية ونظيرتها الأجنبية، قائلاً إنه يفضل دعم وتشجيع الإنتاج الوطني، معتبراً أن ما وصفه بـ“عقدة الأجنبي” ما يزال حاضراً لدى جزء من الجمهور، داعياً إلى تجاوز هذه النظرة لأن الدراما المغربية قادرة على تحقيق تطور أكبر متى توفرت لها الثقة والدعم.
