حدد خبراء الصحة مجموعة من الخطوات التي تساعد الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المرارة على تجنب نوبات الألم خلال شهر رمضان.
ويعاني بعض الأشخاص من اضطرابات أو حصى في المرارة، ما يثير تساؤلات حول تأثير الصيام على حالتهم الصحية، خاصة مع تغير مواعيد الوجبات وزيادة استهلاك الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون.
وتعد المرارة عضوا صغيرا يقع أسفل الكبد، وتتمثل وظيفتها في تخزين العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون.
وعند تناول وجبة غنية بالدهون، تنقبض المرارة لإفراز هذه العصارة، ما قد يؤدي أحياناً إلى تحريك الحصى الموجودة داخلها والتسبب في ألم شديد في الجزء العلوي من البطن، قد يمتد إلى الكتف أو الظهر، وغالباً ما يكون مصحوباً بالغثيان أو القيء.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية، فإن الصيام بحد ذاته لا يؤدي إلى تكوّن حصى المرارة، غير أن المشكلة قد تظهر عند تناول وجبة إفطار كبيرة وغنية بالدهون، أو الإكثار من المقليات والسكريات، أو تناول الطعام بسرعة بعد ساعات طويلة من الصيام، وهو ما يحفز انقباض المرارة بشكل قوي.
ولتقليل خطر حدوث هذه الآلام، ينصح الأطباء بتجنب الأطعمة المقلية واللحوم الدهنية والزبدة والسمن والحلويات الثقيلة، مع التركيز بدلاً من ذلك على الأطعمة الخفيفة مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، إضافة إلى البروتينات المشوية كالدجاج والسمك، ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
كما يشدد خبراء الصحة على أن أفضل خيار لمن يعانون من مشاكل في المرارة هو البدء بإفطار خفيف، ثم تقسيم الطعام إلى وجبتين أو ثلاث وجبات صغيرة بين الإفطار والسحور، مع الحرص على شرب كميات كافية من الماء وتجنب تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة.
وفي حال تكرار نوبات الألم أو شدتها، يُنصح بمراجعة الطبيب قبل الصيام. ويظل العامل الأهم لتجنب هذه الآلام هو اتباع نظام غذائي منخفض الدهون لتقليل الضغط على المرارة خلال الشهر الفضيل.
