عبد الحميد المزيد يقود أضخم عملية إجلاء على مستوى إقليم القنيطرة.. إنقاذ 1200 مواطنا من خـ..ـطر الفيضـ..ـانات

في تدخل ميداني غير مسبوق يعكس حجم الاستنفار الذي تعيشه المنطقة، أشرف عامل إقليم القنيطرة السيد عبد الحميد المزيد على أكبر عملية إجلاء تم تنفيذها إلى حدود الساعة على مستوى الإقليم، وذلك خلال زيارته الميدانية لدوار الطناجة الذي وجد نفسه في قلب الخطر بعد الارتفاع منسوب مياه وادي سبو.

العملية التي وُصفت بأنها الأوسع من نوعها شملت إجلاء 1200 فرد من ساكنة الدوار، بعدما أصبحت منازلهم مهددة بشكل مباشر بفعل تدفق السيول القادمة من المناطق العليا. وقد تمت التعبئة بطريقة استثنائية، حيث تم تسخير عشرات الشاحنات التابعة للقوات المسلحة الملكية، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية والدرك الملكي وأعوان السلطة، لضمان نقل الساكنة في ظروف آمنة نحو مراكز الإيواء المؤقتة التي أعدتها السلطات الإقليمية مسبقاً ضمن المخطط الاستباقي للتعامل مع حالات الطوارئ المناخية.

وتعكس الزيارة الميدانية لعامل الإقليم المقاربة الاستباقية التي تنهجها السلطات لمواجهة تداعيات الاضطرابات المائية الناتجة عن تفريغ سد الوحدة والارتفاع المتواصل لمنسوب وادي سبو، حيث تابع السيد العامل مختلف مراحل الإجلاء، ووجّه تعليماته للتسريع في نقل الأسر، وإيلاء عناية خاصة للفئات الهشة من أطفال ونساء ومسنين.

وتواصل السلطات الإقليمية تنسيقها المكثف مع مختلف المصالح المعنية لضمان حماية السكان وتفادي أي مخاطر محتملة، في وقت تتجند فيه مختلف القوات واللجان المحلية لمواصلة عمليات المراقبة والتدخل عند الحاجة، وسط يقظة عالية وتحركات عملية ميدانية تؤكد الالتزام الكامل بسلامة المواطنين.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...