علامات خفية تكشف اضطراب الدورة الدموية ومضاعفاته

تُعد اضطرابات الدورة الدموية من المشكلات الصحية الخفية التي غالبًا ما تتطور بصمت، لكنها قد تقود إلى مضاعفات خطيرة على المدى البعيد، من أبرزها مرض الشرايين الطرفية، الذي ينعكس سلبًا على أداء الأعضاء الحيوية ويحدّ من كفاءة الجسم الوظيفية إذا لم يُعالج في الوقت المناسب.

ووفق ما أورده موقع “Very Well Health”، فإن ضعف تدفّق الدم يتجلّى في مجموعة من العلامات المتفاوتة، إذ يؤدي نقص التغذية الدموية لبصيلات الشعر والأظافر إلى تقصف الأظافر وتساقط الشعر، بينما يتسبب تراجع وصول الأكسجين إلى العضلات في الإحساس السريع بالإجهاد عند القيام بأي نشاط بدني، فضلًا عن برودة مستمرة في الأطراف نتيجة محدودية سريان الدم.

وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الحالة تؤثر أيضًا على مناعة الجسم، حيث تقل قدرة الدم على نقل خلايا الدفاع بكفاءة، ما يضعف الاستجابة المناعية ويرفع احتمالات الإصابة بالالتهابات والعدوى.

وفي المقابل، يؤكد مختصون في الصحة أن تبني نمط عيش صحي يشكّل ركيزة أساسية للوقاية من هذه الاضطرابات، إذ يسهم النشاط البدني المنتظم في تنشيط الدورة الدموية، بينما يساعد النظام الغذائي المتوازن على خفض مستويات الكوليسترول وضبط ضغط الدم، ما يضمن مرونة الشرايين ويحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...