اجتاحت عاصفة شتوية عنيفة، أجزاء واسعة من الولايات المتحدة، متسببة في شلل كبير بحركة النقل الجوي داخل عدد من أكثر المطارات الأمريكية ازدحامًا، وسط موجة من الإلغاءات والتأخيرات غير المسبوقة.
وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية بأن تساقطات كثيفة من الثلوج، مصحوبة بأمطار متجمدة وصقيع واسع النطاق، باتت تهدد حياة ونشاط نحو 180 مليون أمريكي، في مسار جوي قاسٍ يمتد من جنوب جبال روكي وصولًا إلى مناطق نيو إنغلاند شمال شرق البلاد.
وبحسب تقارير إعلامية، من بينها “سكاي نيوز عربية”، فإن العاصفة، التي بدأت تأثيرها بالمناطق الجنوبية، يُنتظر أن تواصل زحفها نحو الشمال الشرقي، متسببة في تساقطات ثلجية قد تصل سماكتها إلى ما بين 30 و60 سنتيمترًا، خاصة بالعواصم الكبرى الممتدة من واشنطن مرورًا بنيويورك وصولًا إلى بوسطن.
وفي ظل هذه الظروف الجوية القاسية، سجّلت منصات تتبع الملاحة الجوية إلغاء أكثر من 11 ألف رحلة خلال يوم واحد فقط، وهو رقم غير مسبوق منذ سنوات.
من جهتها، أكدت شركة “سيريوم” المتخصصة في تحليلات قطاع الطيران أن هذه العاصفة تُعد، أكبر اضطراب يشهده النقل الجوي الأمريكي من حيث عدد الإلغاءات منذ فترة جائحة كورونا.
