لماذا يزداد انسداد الأذنين مع البرد؟ أطباء يوضحون الأسباب والحلول

مع حلول فصل الشتاء وتراجع درجات الحرارة، تتكاثر المتاعب الصحية المرتبطة بنزلات البرد والإنفلونزا، ومن بين أكثر الأعراض إزعاجًا يبرز انسداد الأذنين، الذي يصيب فئات واسعة من الناس، لا سيما الأطفال وكبار السن. ورغم أن هذا العارض يكون في الغالب عابرًا، إلا أن تجاهله قد يفضي إلى مشاكل تمس السمع والتوازن.

لماذا يزداد انسداد الأذنين شتاءً؟

يرتبط انسداد الأذنين عادة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي، حيث يؤدي احتقان الأنف والحلق إلى اضطراب وظيفة قناة استاكيوس، المسؤولة عن معادلة الضغط بين الأذن الوسطى والبيئة الخارجية. كما تسهم البرودة والتعرض للهواء البارد في زيادة إفراز المخاط، ما يعمّق الإحساس بالامتلاء أو الانسداد داخل الأذن.

مؤشرات لا ينبغي الاستهانة بها

تتمثل أبرز الأعراض في الشعور بثقل داخل الأذن، تراجع مؤقت في القدرة السمعية، طنين خفيف، وقد يصاحبه في بعض الحالات دوار أو ألم، وأحيانًا ارتفاع في درجة الحرارة، وهي علامات تستوجب الحذر والمتابعة.

طرق فعالة للتخفيف من الانسداد

ينصح المختصون باتباع مجموعة من الخطوات البسيطة للتقليل من حدة هذه المشكلة خلال فصل البرد، من بينها:

التعامل المبكر مع أعراض الزكام وعدم إهمالها.

حماية الرأس والأذنين من البرد عند الخروج.

الإكثار من شرب السوائل الدافئة لتقليل كثافة الإفرازات.

استعمال بخار الماء لتخفيف احتقان الأنف وقناة استاكيوس.

تجنب إدخال أي أدوات أو أعواد داخل الأذن تفاديًا للمضاعفات.

متى تصبح الاستشارة الطبية ضرورية؟

إذا استمر انسداد الأذن لعدة أيام دون تحسن، أو ترافق مع ألم شديد، إفرازات غير طبيعية، أو ضعف واضح في السمع، فإن مراجعة الطبيب المختص تصبح خطوة ضرورية لتشخيص الحالة ووضع العلاج المناسب.

الوقاية تبقى الحل الأمثل

يبقى تعزيز المناعة، وتفادي التعرض المفاجئ للبرد، والحرص على النظافة الآمنة للأنف والأذنين، من أفضل السبل للوقاية من انسداد الأذنين وتجنب المتاعب الصحية التي يفرضها فصل الشتاء.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...