بقلم: إدريس زويني
في هذا الميركاتو الذي تبحث فيه الأندية الأوروبية عن المهاجم القادر على صناعة الفارق، يبرز اسم المغربي الشاب ياسر زبيري كأحد أكثر المواهب في القارة، بعدما خطف الأضواء بقوة مع فاماليكاو البرتغالي ومع المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بكأس العالم بالشيلي.
زبيري، خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، لا يختزل قيمته في الأرقام وحدها، بل يفرض نفسه بأسلوب لعب عصري يجمع بين السرعة، القوة البدنية، والنجاعة أمام المرمى. هذه المقومات جعلته محط متابعة دقيقة من أندية وازنة، في مقدمتها أولمبيك مارسيليا، إلى جانب عمالقة البرتغال بنفيكا وبورتو وسبورتينغ لشبونة، مع دخول فولفسبورغ الألماني على الخط بعرض يلامس 13 مليون يورو.
تمسك فاماليكاو بسقف تفاوض لا يقل عن 15 مليون يورو لا يبدو مجازفة، بل اعترافا صريحا بقيمة لاعب ينظر إليه داخل الأوساط التقنية كمشروع مهاجم من الطراز العالي، بأرقام تهديفية لافتة مع المنتخب المغربي بكأس العالم.
وفي سنّ لا يتجاوز 20 عاما، يتحول ياسر زبيري إلى رهان استراتيجي للأندية الكبرى، مؤكّدا أن الكرة المغربية ما تزال تنجب مهاجمين قادرين على حمل المشعل في أعلى المستويات.
ومع هذا النسق التصاعدي، سيكون لياسر زبيري كلمة وازنة سيقولها في مونديال 2026.
