الولايات المتحدة تعلن مكافأة مالية مقابل معلومات عن قادة بالحرس الثوري الإيراني

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الجمعة 13 مارس، عن تخصيص مكافأة مالية تصل إلى عشرة ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات تتعلق بقيادات بارزة في الحرس الثوري الإيراني وفروعه المختلفة.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذه المكافأة تستهدف على وجه الخصوص معلومات مرتبطة بعدد من الشخصيات القيادية داخل إيران، من بينها مجتبى خامنئي، إضافة إلى رئيس الأمن الإيراني علي لاريجاني.

كما تشمل القائمة نحو عشرة مسؤولين إيرانيين شملتهم هذه الإجراءات، من بينهم وزير الداخلية إسكندر مومني، ووزير الاستخبارات والأمن إسماعيل خطيب.

ووفق المصدر ذاته، فإن هؤلاء المسؤولين يتولون الإشراف على وحدات مختلفة داخل الحرس الثوري الإيراني، الذي تتهمه واشنطن بالتخطيط والتنظيم والمشاركة في عمليات إرهابية في مناطق متعددة من العالم.

وأضافت الخارجية الأمريكية أن الحرس الثوري الإيراني لعب دوراً في إنشاء ودعم جماعات مسلحة أخرى، مشيرة إلى أنه متهم بالوقوف وراء هجمات استهدفت مواطنين أمريكيين ومنشآت تابعة للولايات المتحدة.

وأشار البيان إلى أن الحرس الثوري، منذ تأسيسه سنة 1979، أصبح فاعلاً أساسياً في تنفيذ السياسة الخارجية لإيران، كما بات يتمتع بنفوذ واسع داخل الاقتصاد الإيراني وتأثير كبير في الحياة السياسية داخل البلاد.

وفي ختام البيان، دعت وزارة الخارجية الأمريكية كل من يمتلك معلومات ذات صلة إلى التواصل عبر القنوات الرسمية المخصصة لذلك، مؤكدة أن الإدلاء بهذه المعطيات قد يفتح المجال أمام الحصول على مكافآت مالية وتسهيلات أخرى في إطار البرامج المعتمدة لهذا الغرض.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...