عبّر مدرب المنتخب التنزاني، الأرجنتيني أنخل ميغيل غاموندي، عن فرحته الكبيرة بالإنجاز الذي حققه لاعبوه، معتبراً أن بلوغ الدور الموالي يُعد نتيجة استثنائية إذا ما قورنت الفوارق التاريخية والإمكانيات بين المنتخبات.
وقال غاموندي، في تصريح نقلته وكالة فرانس برس، إن سعادته بهذا التأهل لا توصف، مؤكداً أن الطاقم التقني كان واعياً تماماً بما يتعيّن القيام به من أجل إيقاف منتخب تونسي قوي يضم لاعبين محترفين في أندية كبرى، من بينها باريس سان جيرمان وأندية ألمانية.
وأضاف أن الفارق بين المنتخبين على مستوى التاريخ والإمكانات واضح، غير أن الروح القتالية والانضباط والتلاحم الجماعي كانت عوامل حاسمة في تحقيق هذا الإنجاز.
وبخصوص المباراة المقبلة أمام المنتخب المغربي، أوضح المدرب الأرجنتيني أنه بحاجة أولاً إلى استعادة الأنفاس بعد المجهود الكبير الذي تطلبته مواجهة تونس، مشيراً إلى أنه استيقظ باكراً وبذل رفقة طاقمه التقني عملاً مضنياً من أجل هذا التأهل غير المسبوق.
وأكد أن المواجهة المقبلة ستكون أمام منتخب قوي يحظى بدعم جماهيري كبير، مضيفاً في الوقت ذاته أن الحسم يبقى داخل أرضية الملعب حيث يتواجه أحد عشر لاعباً ضد أحد عشر.
ولم يُخف غاموندي حجم التوتر الذي يشعر به بعد ضمان التأهل، قائلاً بنبرة مازحة: دعوني أفرح بهذا التأهل ولا تذكروني بأنني سأواجه المغرب، قد لاتنام الليلة.
