دعا الاتحاد الوطني للتعليم، المنضوي تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب (UNE)، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى إقرار تخفيض رسمي ومقنن لساعات العمل الأسبوعية لأساتذة التعليم الابتدائي، لتستقر في حدود 18 ساعة، موزعة على خمسة أيام عمل من الاثنين إلى الجمعة.
وأبرزت النقابة، في دراسة قانونية وبيداغوجية أعدتها في الموضوع، أن اعتماد هذا التوقيت أثبت نجاعته تربويا من خلال تجربة “التوقيت الثلاثي”، حيث مكّن من استكمال مضامين المقرر الدراسي دون الحاجة إلى أي تعديل في امتحانات المستوى السادس ابتدائي، إضافة إلى مساهمته في تحسين جودة التعلمات وترشيد الزمن المدرسي.
وعلى المستوى القانوني، استند الاتحاد إلى مقتضيات المرسوم رقم 2.05.916 الصادر بتاريخ 20 يوليوز 2005، المتعلق بتحديد أيام ومواقيت العمل بإدارات الدولة والجماعات المحلية، والذي ينص على اعتماد خمسة أيام عمل في الأسبوع من الاثنين إلى الجمعة، مع تحديد التوقيت اليومي ما بين الثامنة والنصف صباحا والرابعة والنصف بعد الزوال.
وبناء على هذا التقاطع بين المرجعيتين القانونية والبيداغوجية، اعتبرت النقابة أن إقرار 18 ساعة أسبوعيا موزعة على خمسة أيام، مع احترام سقف نهاية العمل في حدود الساعة 16:30، يشكل تفعيلة سليمة لمقتضيات قانونية قائمة، واستثمارا عمليا لتجربة تعليمية ناجحة.
يشار إلى أن أساتذة التعليم الابتدائي يشتغلون حاليا 30 ساعة أسبوعيا بعد احتساب الساعات التضامنية الأربع، مقابل 24 ساعة لأساتذة التعليم الإعدادي و21 ساعة لأساتذة التعليم التأهيلي، في وقت تواصل فيه اللجنة الدائمة المكلفة بملاءمة وتجديد المناهج والبرامج دراسة إمكانية مراجعة ساعات العمل الخاصة بهيئة التدريس.


