أعلنت السلطات السعودية عن حزمة تنظيمات شاملة لموسم حج عام 2026، تهدف بشكل رئيسي إلى الارتقاء بالتجربة الروحانية لضيوف الرحمن وضمان سلامتهم وتنقلهم بانسيابية تامة. وتضمنت القرارات إجراءً جديدًا هو الأبرز، يتمثل في منع التصوير داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريفين.
وتأتي هذه الخطوة في إطار السعي المتواصل لصون قدسية الحرمين الشريفين، والحفاظ على أجواء الخشوع والعبادة الخالية من أي ممارسات قد تخل بالسكينة أو خصوصية المصلين، تنفيذًا لتوجيهات القيادة التي تؤكد على جعل بيئة الحرمين نموذجًا للنظام والاحترام.
وتشمل التعليمات التنظيمية الجديدة جوانب لوجستية وصحية، حيث شددت الجهات المختصة على أهمية التزام الحجاج بإرشادات التفويج الصادرة لتنظيم حركة الجموع، خاصة أثناء الانتقال الحيوي من مخيمات منى إلى جسر الجمرات. ويجب على الحجاج تفادي كافة أشكال الازدحام أو الجلوس والتوقف في الممرات المخصصة للسير، لضمان حركة آمنة ومنظمة لكافة الزوار.
كما وجهت السلطات نداءً صحيًا هامًا لضيوف الرحمن، بالنظر إلى التوقعات المتعلقة بدرجات الحرارة المرتفعة. دعت التعليمات إلى اتخاذ أقصى درجات الحذر والوقاية من أشعة الشمس المباشرة، من خلال ضرورة ارتداء غطاء الرأس واستخدام وسائل الوقاية من الحرارة.
كما نصحت الجهات المعنية بالامتناع عن الخروج لأداء المناسك خلال فترات الذروة الحرارية إلا في حالات الضرورة القصوى، وحثت على متابعة دقيقة لكافة الإعلانات والإرشادات الصادرة من بعثات الحج الرسمية والجهات التنظيمية السعودية لضمان أداء المناسك في بيئة آمنة ومنظمة تحترم قدسية المكان ومشاعر جميع الحجاج من شتى بقاع الأرض.
