بعد الفوز الصعب على البحرين بهدف دون رد، وجّه وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، رسالة حازمة إلى لاعبيه، شدّد فيها على أن الأداء الهجومي سيكون الفيصل في اختياراته القادمة، مؤكدا أنه “لا مكان لمن يكتفي بلمس الكرة دون فعالية”.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المباراة، أن بعض اللاعبين يتمتعون بثقة كبيرة داخل المجموعة، غير أن ذلك لا يعفيهم من مسؤولية التحرك داخل منطقة الجزاء وصناعة الفارق، مبرزا أنه “من لا يقدّم الإضافة المطلوبة، سيجد نفسه على مقاعد البدلاء في اللقاء المقبل”.
وأضاف المدرب الوطني أن عودة لاعبين بارزين مثل عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط ستمنح الفريق توازنا أكبر وخبرة إضافية في التعامل مع المباريات الصعبة، مشيرا إلى أن العناصر الشابة ما زالت في طور التعلم والتطور، مثل العيناوي، والخنوس، وبلال، في حين بدأ عبد الصمد الزلزولي يبرهن على نضجه الكروي.
وختم الركراكي حديثه بالتأكيد على أهمية مثل هذه المباريات الصعبة، قائلا: “الانتصارات السهلة لا تفيدنا كثيرًا، نحن بحاجة لاختبارات حقيقية تكشف قدرات اللاعبين وتساعدنا على بناء منتخب قوي ومتوازن قادر على مواجهة التحديات المقبلة”.
