شهدت مدينة كيفي بولاية نصراوة، وسط نيجيريا، يوم الثلاثاء 11 غشت الجاري، واقعة أمنية خطيرة تمثلت في هروب جماعي من مركز احتجاز مصنّف ضمن مراكز الحراسة المتوسطة، حيث تمكّن 16 سجينًا من الفرار، وفق ما أعلنته إدارة مصلحة السجون.
ووفقًا لتقارير إعلامية، فقد قام عدد من النزلاء بتنفيذ هجوم مباغت على الطاقم الأمني المناوب، مما أدى إلى إصابة خمسة حراس، حالتان منهم في وضع صحي حرج. وفي أعقاب الحادث، تمكنت السلطات من إعادة القبض على سبعة من السجناء الهاربين، في حين لا تزال عمليات التمشيط مستمرة لتعقّب باقي الفارين.
وتجري الجهات المختصة تحقيقًا داخليًا لمعرفة تفاصيل ما جرى، وتحديد ما إذا كان هناك أي تقصير أو تواطؤ من داخل المنشأة. ويأتي هذا التطور بعد أقل من أسبوعين على حادث مماثل فر خلاله 12 سجينًا من أحد سجون ولاية كوجي المجاورة، ما يزيد من المخاوف بشأن الوضع الأمني داخل مراكز الاحتجاز النيجيرية.
