في تحرك يعكس التنافس المتصاعد بين شركات التكنولوجيا المالية العالمية على دخول الأسواق الصاعدة، بدأت شركة “ريفولوت” — المصنفة كأكبر بنك رقمي في أوروبا — باتخاذ خطوات أولية نحو التوسع في السوق المغربية، حيث شرعت في بناء فريق عمل محلي تمهيدًا للتقدم بطلب ترخيص لدى بنك المغرب.
وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة توسعية أوسع تشمل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتي تضع المغرب إلى جانب كل من السعودية والإمارات على قائمة الأسواق ذات الأولوية، وسط ارتفاع ملموس في الإقبال الإقليمي على الحلول المصرفية الرقمية.
وفي تصريح لموقع “الشرق”، أكد متحدث باسم “ريفولوت” أن الشركة تعمل على تقييم فرص التوسع في أسواق جديدة، واصفًا السوق المغربية بأنها “واعدة وتتمتع بمقومات فريدة تسمح بتقديم تجربة مالية مبتكرة”. كما أشار إلى أن المشروع لا يزال في مراحله الأولية، لكنه يمثل بداية محتملة لدخول قوي إلى السوق المحلية.
وتقدم “ريفولوت”، التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرًا رئيسيًا لها، حزمة شاملة من الخدمات المالية الرقمية، تشمل حسابات الادخار، التحويلات المحلية والدولية، تداول العملات المشفرة، والاستثمار، بالإضافة إلى خدمات صرف العملات الأجنبية، وذلك عبر تطبيق واحد يُستخدم على نطاق واسع حول العالم.
