عودة مغربية قوية إلى الساحة الجامعية الإفريقية بعد ستة عقود من الغياب

الجامعة المغربية تعود بقوة إلى الساحة الإفريقية بعد غياب تجاوز 60 سنة، من خلال انتخاب الأستاذ محمد العربي كركب نائبًا لرئيس اتحاد الجامعات الإفريقية.

في خطوة تُعد انتصارًا بارزًا للدبلوماسية الأكاديمية المغربية، تم انتخاب الأستاذ محمد العربي كركب نائبًا لرئيس اتحاد الجامعات الإفريقية، في ما يُمثل عودة وازنة للجامعة المغربية إلى مواقع التأثير وصناعة القرار داخل هذا الإطار القاري العريق، بعد غياب دام لأكثر من ستة عقود.

ويُعتبر هذا التتويج اعترافًا دوليًا بكفاءة الإطار الأكاديمي المغربي وبالتطور النوعي الذي شهدته الجامعات المغربية في السنوات الأخيرة، سواء من حيث البنية التحتية، أو جودة التكوين، أو انفتاحها على الشراكات الإفريقية والدولية. كما يعكس الثقة المتزايدة في قدرة المغرب على الإسهام الفعّال في بلورة السياسات الجامعية والتعليمية على المستوى القاري.

ويُرتقب أن يُشكل هذا المنصب رافعة جديدة لتقوية حضور الجامعة المغربية داخل فضاء التعليم العالي الإفريقي، وتوسيع مجالات التعاون العلمي والبحثي، وتعزيز مكانة المغرب كقطب إقليمي في التكوين الجامعي، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وخاصة مع بلدان القارة الإفريقية.ي

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...