أظهرت دراسة حديثة أجرتها منظمة العمل الدولية بالتعاون مع المعهد الوطني للبحوث الرقمية في بولندا، أن النساء العاملات في الدول ذات الدخل المرتفع يواجهن تهديدًا أكبر من الذكاء الاصطناعي مقارنة بنظرائهن من الرجال.
وبحسب نتائج الدراسة، فإن نسبة الوظائف النسائية المعرضة للتأثر بالتقنيات الذكية تفوق بشكل ملحوظ تلك المرتبطة بالرجال، إذ يُتوقع أن تؤثر الأتمتة على أقل من 10 في المائة من الوظائف التي تهيمن عليها النساء، مقابل 3.5 في المائة فقط من الوظائف التي يشغلها الرجال.
كما أشارت الأرقام إلى أن 41 في المائة من فرص العمل النسائية تواجه خطر التحول الرقمي، في حين تصل النسبة لدى الرجال إلى 28 في المائة فقط.
ومع ذلك، أوضح التقرير أن الذكاء الاصطناعي لا يزال غير قادر على الإحلال التام محل الإنسان، حيث تبقى المشاركة البشرية ضرورية في عدة مهام تتطلب إشرافًا وتقديرًا سياقيًا لا يمكن للآلة أن تنفرد به حتى الآن.

