محمد بنشعبون رئيسًا لمجلس إدارة اتصالات المغرب خلفًا لعبد السلام أحيزون

أعلنت مجموعة “اتصالات المغرب” عن تعيين محمد بنشعبون رئيسًا لمجلس إدارتها الجماعية لمدة سنتين، بدءًا من فاتح مارس 2025 وحتى مارس 2027، خلفًا لعبد السلام أحيزون.

وجاء هذا القرار في إطار استراتيجية جديدة تهدف إلى تعزيز مسار الشركة وتطوير أدائها. كما أعرب مجلس الرقابة عن تقديره لأحيزون، مشيدًا بمساهماته في توسع المجموعة خلال السنوات الماضية، خاصة على الصعيد الإفريقي.

إلى جانب تعيين بنشعبون، قرر مجلس الرقابة تجديد ولاية أعضاء آخرين في مجلس الإدارة الجماعية، من بينهم إبراهيم بوداود، حسن رشاد، فرانسوا فيت، وعبد القادر معمر، ليستمروا في مناصبهم حتى مارس 2027.

وتأتي هذه التغييرات في سياق إعادة هيكلة تهدف إلى تحسين أداء الشركة ومواجهة التحديات التي تواجهها في السوقين المحلي والإفريقي.

وأكدت مصادر متطابقة أن إعفاء أحيزون جاء نتيجة تراجع أداء المجموعة في السنوات الأخيرة، إلى جانب انتقادات حول إدارتها لمعارك تنافسية في السوق.

كما أشارت المصادر إلى أن الشركاء الإماراتيين، الذين يمتلكون 53% من أسهم الشركة، مارسوا ضغوطًا كبيرة لإجراء هذا التغيير على رأس المجموعة، في حين تحتفظ الدولة المغربية بنسبة 22% من رأس المال، إلى جانب مستثمرين فرنسيين وإسبان.

يُذكر أن محمد بنشعبون، الذي سيتولى هذا المنصب، شغل سابقًا رئاسة الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات، كما يدير حاليًا صندوق محمد السادس. ويُنتظر أن يسهم تعيينه في ضخ رؤية جديدة داخل “اتصالات المغرب” لمواكبة التحديات المستقبلية وتعزيز موقعها في السوق.

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...