في رحلة فنية استثنائية، انطلقت شرارة لإحياء ذكرى رمز نسوي مغربي عظيم، ألا وهي ثريا الشاوي، أول ربانة طائرة مغربية وعربية.
في حديثه لجريدة العالم24 يشدد منتج الفيلم حسن الشاوي على أن فيلم ثريا الشاوي ليس مجرد عمل فني، بل هو تحية لأيقونة وطنية وشهادة على إرثها العظيم، فهذا العمل السينمائي يهدف إلى تسليط الضوء على حياة هذه المرأة الاستثنائية، وإلهام الأجيال القادمة.

بدوره ربيع الجوهري مخرج الفيلم أكد للعالم24 أن ثريا الشاوي؛ هي الاسم الذي ارتبط بالريادة والتحدي، كانت أكثر من مجرد ربانة طائرة بحيث شكلت رمزاً للنضال النسوي، فكانت ناشطة سياسية وكاتبة في وقت كان فيه المجتمع يحد من طموحات المرأة، فتجاوزت بذلك كل الحواجز لتحقق حلمها في التحليق في سماء الوطن.

بناء على ما سبق، نجد أن اختيار شخصية ثريا الشاوي لإنجاز فيلم عن سيرتها الذاتية لم يكن اعتباطيا، فحياتها المليئة بالإنجازات والتحديات تستحق أن تُروى للأجيال القادمة، لإحياء الذاكرة مم خلال إعادة إحياء ذكرى شخصية نسائية قوية، وإلهام الأجيال الشابة، وكذا تسليط الضوء على جزء مهم من التاريخ المغربي.
على مستوى آخر كان إنتاج الفيلم تحدياً كبيراً، حيث تطلب الأمر الكثير من البحث والدقة، فقد اعتمد صناع هذا العمل على مصادر موثوقة مثل كتب مؤرخ المملكة عبد الحق المريني، وأرشيف الأسرة، كما تم إجراء مقابلات مع شخصيات عاصرت ثريا الشاوي، مما ساهم في إضفاء لمسة من الواقعية على الفيلم.
المصدر: Alalam24
