في لقاء حصري مع جريدة العالم24، فتحت الفنانة المغربية منال الصديقي قلبها، وتحدثت بكل تلقائية وأريحية عن تجربتها الفنية الأخيرة، وأطلعتنا على تفاصيل مثيرة تتعلق بأحدث دور لها؛ الذي لعبت فيه شخصية “لالة زينب الشاوي”، هذا الدور الذي وصفته بالفرصة المميزة، شكل تحدياً حقيقياً لها، ليس فقط بسبب عمق الشخصية التي تلعبها، بل أيضاً بسبب الصعوبات التي واجهتها أثناء التصوير.
تجسيدها لشخصية “لالة زينب الشاوي”
الصديقي تحدثت عن مسؤولية كبيرة تحملتها لتجسيد شخصية تاريخية مغربية، حيث أشارت إلى أن تمثيل شخصية حقيقية يتطلب بحثًا مكثفًا وعملاً دؤوبًا لتقديمها بأمانة فنية. ورغم التحديات، فإنها عبرت عن سعادتها بتمثيل دور “لالة زينب”، التي تسعى جاهدة لتربية ابنتها “ثريا” وفق القيم المغربية الأصيلة.
تعرضها لحادث خطير خلال التصوير
تجربة الصديقي في هذا الدور لم تقتصر على التحديات الفنية فقط، فقد تعرضت لحادث مؤلم أثناء التصوير، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً، إلا أن الصديقي أبدت عزيمة قوية وإصراراً على الاستمرار في العمل رغم الظروف الصعبة، مبررة ذلك برغبتها في عدم إضاعة الوقت والجهود التي بذلها فريق العمل من أجلها.
موقفها من مواقع التواصل الاجتماعي وكيف تتفاعل مع متابعيها
عن حياتها الشخصية وعلاقتها بوسائل التواصل الاجتماعي، اعترفت الصديقي بأنها تجد صعوبة في التعامل مع المنصات الرقمية، لكنها تحاول جاهدة أن تتواصل مع جمهورها بقدر الإمكان، كما أوضحت أن تلقيها لبعض الانتقادات لا يؤثر على معنوياتها، بل تتعامل معها بروح الدعابة والإيجابية، وتعتبر ذلك جزءاً من تجربتها الإنسانية.
كلمتها الأخيرة في نهاية اللقاء
اختتمت الصديقي حديثها بتوجيه الشكر لجمهورها ولجميع من دعمها خلال هذه المرحلة الصعبة، معبرة عن امتنانها للحب الذي تتلقاه من معجبيها، والذي تعتبره مصدر إلهام وقوة لها لمواصلة مشوارها الفني.
المصدر: Alalam24
