تعيش أسرة الطفل أكرم حالة من القلق والتوتر منذ اختفائه يوم الأحد الماضي، حيث لم يعد إلى المنزل بعد خروجه في الصباح الباكر برفقة خديجة. تعد خديجة صديقة للعائلة منذ سنوات طويلة، ورغم أنها تبدو فتاة طيبة وحسنة السلوك، إلا أن ظروف الاختفاء أثارت الشكوك حولها، خاصة وأنها اختفت هي الأخرى في نفس اليوم.
في تصريحها لجريدة العالم24 تتحدث أم أكرم عن علاقتها بخديجة وكيف كانت تعاملها كابنتها. كما تصف حالة خديجة النفسية في الفترة الأخيرة بأنها كانت غريبة، حيث لاحظت أنها أصبحت قليلة الأكل والشرب، وبدأت تفقد الوزن بشكل ملحوظ. تضيف الأم أنها كانت على علم بأن خديجة توقفت عن العمل قبل حوالي أربعة أشهر، وكانت تعيش بجوارهم مع أختها في بيت مستأجر.
كما تشير الأم إلى أن الاتصال بخديجة بات مستحيلاً، إذ أن هاتفها مغلق منذ يوم الاختفاء. ومع تزايد القلق، لجأت العائلة إلى البحث في كل مكان، حتى أن شقيق خديجة كان يتواصل بدوره مع الأم بشكل مستمر، معبراً عن قلقه وشعوره بالحزن والارتباك.
بصوت يملأه الحزن تصف الأم كيف أنها وزوجها لم يتوقفا عن البحث عن أكرم، وكيف أبدى كل من يعرف العائلة تضامنه معهما. كما عبرت عن حالة الحزن العميق التي تسيطر على الأجواء في البيت، خاصة مع حلول عيد الأضحى المبارك، الذي تحول من مناسبة للفرح إلى ذكرى مؤلمة بسبب اختفاء أكرم.
ولم يقتصر البحث على العائلة فقط، بل شمل أيضًا الجهات الأمنية التي بدأت في التحقيق والبحث في كل مكان. ولم تترك العائلة بابًا إلا وطرقته، حتى أنهم تواصلوا مع الدرك الملكي وزاروا الأماكن التي يمكن أن تكون خديجة وأكرم قد ذهبا إليها، لكن دون جدوى.
تتمنى الأم من أعماق قلبها أن يعود أكرم بسلام، وأن تكون خديجة بخير إذا كانت تمر بمشكلة. وتدعو كل من يعرف أي معلومة قد تساعد في العثور عليهما إلى التواصل مع العائلة أو الجهات المختصة.
أم أكرم تواصل التشبث بالأمل في أن ينتهي هذا الكابوس قريباً، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها، وأن يعود أكرم إلى حضنها وحضن والده، لتنتهي حالة الألم والحزن التي تعيشها الأسرة والعائلة الكبيرة وكل المحيطين بهم، لأن اختفاء أكرم ترك أثراً بالغاً ليس فقط على أسرته، بل على المجتمع المحيط بأسره، حيث يعيش الجميع حالة من الترقب والأمل في أن يعود الطفل سالماً.
المصدر : Alalam24

