شهدت مختلف أحياء مدينة القنيطرة، يوم أمس السبت الموافق لـ9 يونيو الجاري، حملة أمنية واسعة تحت الاشراف الفعلي لوالي الأمن و نائبه وباقي رؤساء مصالح الولاية .
وقد همت هذه الحملة تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء عاصمة الغرب، خاصة على مستوى النقط السوداء، والتي انقسمت إلى ثلاث حملات فرعية؛ لكل منها مرامي محددة ومناطق مستهدفة.

أولى هذه الحملات قادها والي الأمن مرفوقا برئيس الاستعلامات العامة ورئيس الدوائر الأمنية. حيث تمركزت أساسا في المناطق الحيوية ذات النشاط السكاني المكثف، كما تم تعزيز تواجد العناصر الأمنية لضمان سلامة المواطنين ومنع أي محاولات لخرق القانون، مما أدى إلى شعور السكان بالطمأنينة.
الحملة الثانية قادها رئيس الشرطة القضائية، وركزت على المناطق ذات معدلات الجريمة المرتفعة نسبيا. من خلال التنسيق المحكم بين الفرق الأمنية، وأسفرت عن توقيف عدد من المشتبه بهم عبر عمليات مداهمة دقيقة اعتمدت على معلومات استقصائية مسبقة.

الحملة الثالثة قادها نائب والي الأمن، ورافقه خلالها رئيس منطقة مهدية. وعرفت تكثيف الدوريات وتفتيش السيارات والمارة في منطقة مهدية للتأكد من عدم وجود عناصر خارجة عن القانون، كما شملت أيضًا حملات توعية للمواطنين حول أهمية التعاون مع الجهات الأمنية في الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
جدير بالذكر أن المجهودات الأمنية المبذولة من طرف مختلف المصالح الولائية بالقنيطرة، قد لقيت استحسان و إشادة كبيرة من طرف الساكنة، بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني الذين عبروا عن شكرهم وتقديرهم لهذه المجهودات بقيادة السيد والي الأمن من أجل ضمان أمنهم وسلامتهم.

وفي سياق متصل، أكدت مصادر مطلعة أن هذه الحملات تندرج ضمن خطة شاملة تهدف إلى القضاء على منابع الجريمة وتعزيز الأمن في المدينة، ومن المتوقع استمرارها في الأيام المقبلة خاصة مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
المصدر: Alalam24

