نظمت الجمعية المغربية للتصلب اللويحي المتعدد (SMASEP)، مؤخرا يوما المريض تحت شعار “س-بوسيبل”SEP’OSSIBLE”.
وأفادت الجمعية في بلاغ لها بأن تنظيمها لهذا الحدث، يأتي في اطار الاحتفال باليوم العالمي لمرض التصلب العصبي المتعدد الذي يصادف تاريخه 30 ماي من كل سنة، حيث شكل فرصة سانحة للجمع بين الأطباء وعدد من المصابين بهذا المرض.
وجاءت هذه المبادرة إسهاما من الجمعية في رفع الوعي حول المرض من جهة، وخلق نوع من التواصل بين جميع الجهات التي تدعم وتسهر على مواكبة الأشخاص المصابين بالمرض من ناحية أخرى.
وسجلت الجهة المنظمة، أن التصلب العصبي المتعدد (SEP) هو مرض مزمن يصيب الجهاز العصبي المركزي ، مما يمثل تحديا كبيرا للأشخاص المصابين بهذا المرض، مشيرة إلى سلسلة من الأعراض التي تصاحب المريض، لا سيما في المهارات الحركية للأطراف العلوية أو السفلية ، مما يؤثر على المشي.
وأضاف المصدر ذاته أن المرض يبدأ في عمر يقوم فيه غالبية المرضى ببناء مشروع حياتهم الشخصية والمهنية، مما يؤثر سلبا وبشكل قوي ليس فقط على المستوى الجسدي فحسب بل حتى على المستوى النفسي والعلائقي والمهني.
وعليه، اعتبرت الجمعية “س-بوسيبل “SEP’OSSIBLE” بمثابة رسالة أمل لمرضى التصلب المتعدد، بحيث تظهر الشهادات الحية أنه من الممكن أن يتعايش المصاب مع المرض في حياته الشخصية والمهنية.

