العالم24, أشادت عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بتأثير إيجابي تركه ورش تعميم الحماية الاجتماعية على الأسر والفئات الاجتماعية في المغرب.
وقد تميزت هذه الورش بتوجيه جهودها لحماية الفئات الفقيرة والهشة، والأسر ذات الدخل المحدود من مخاطر الطفولة والشيخوخة وفقدان الشغل.
وأوضحت حيار خلال مشاركتها في المؤتمر الإفريقي حول حقوق الصحة الجنسية والإنجاب أن هذه الورش تمكنت من تحفيز الحماية لكل الأسر، خاصة الفقيرة والتي تعيش في وضعية هشاشة. وأكدت أن جميع المغاربة، بدون استثناء، يستفيدون من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض منذ سنة 2022.
وأشارت حيار إلى أن تفعيل مختلف مكونات هذه الورش يتطلب تعديل النصوص التشريعية والتنظيمية، وإعداد نصوص جديدة، وتنفيذ إصلاحات تهيكلية تستهدف تأهيل المنظومات الصحية والاجتماعية، وأشارت إلى أن الهدف هو تفعيل السجل الاجتماعي الموحد، وهو منظومة رقمية تضع شبكة جديدة للأمان الصحي والاجتماعي، وتسهم في تحقيق مقتضيات هذا الورش الملكي الكبير.
فيما ختمت حيار بالإشارة إلى أن وزارتها تعتبر الأسرة مؤسسة أساسية لبرامج التمكين والمواكبة والاستهداف، وتعتمد على سياسة أسرية دامجة وداعمة للحقوق، وتسعى لدعم الأسرة كمؤسسة أولى في التنشئة الاجتماعية بناءً على تقييم شامل، تستند إلى مفاهيم المساواة والتعايش والحوار.
المصدر:alalam24

