إطلاق عملية زرع الشمندر السكري بجهة الغرب- الموسم الفلاحي 2023-2024

العالم24, انطلقت اليوم الاثنين بإقليم سيدي قاسم بالجماعة القروية تكنا من مزرعة مجهزة بنظام الري بالتنقيط الموضعي، بحضور السيد عامل صاحب الجلالة على إقليم سيدي قاسم، الحبيب نادر، المدير العام لمجموعة كوسومار، حسن منير، رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، البويحياوي محمد، المديرالجهوي للفلاحة لجهة الرباط سلا القنيطرة، محجوب لحرش، ممثل مجموعة القرض الفلاحي، مسؤولون محليون وفلاحون.

تبلغ المساحة المبرمجة في منطقة الغرب لهذا الموسم 15000 هكتار، وهو هدف مشروط بتوفر مياه السقي الكافية.

وتجدر الإشارة إلى أن القطاع يتمتع بتتبع ودعم مستمر وحازم في إطار اللجنة التقنية الجهوية برئاسة المكتب الجهوي للاستثمار للغرب (ORMVAG) والتي تجتمع بانتظام مع جميع الجهات الفاعلة. وهكذا، تم اتخاذ جميع الترتيبات لتزويد جميع ضيعات النباتات السكرية بمياه الري وجميع المدخلات الزراعية: البذور والأسمدة، الخ، كما تسهر هذه اللجنة التقنية الجهوية، بالتشاور مع جميع الشركاء، على تأطير وتوعية الفلاحين من خلال برنامج للتوعية والتحسيس والإشراف المكثف.

رغم العجز المائي وندرة الأمطار وعدم انتظامها، قام المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالإجراءات اللازمة لتوفير الموارد المائية الضرورية لانطلاق موسم الشمندر السكري 2023-2024 في ظروف جيدة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، التي تولي اهتماما خاصا لقطاع السكر، تهدف هذه السلسلة إلى الوصول إلى مساحة 23500 هكتار بحلول عام 2030 بإنتاج إجمالي قدره 2.17 مليون طن وإنتاج سكر يبلغ 250 ألف طن. اتخذت وزارة الزراعة عدة تدابير لدعم مزارعي السكر.

بالنسبة للموسم الفلاحي 2023-2024 ، يستمر الدعم من خلال منح إعانات جديدة للأسمدة كجزء من برنامج الحد من تأثير الإجهاد المائي وغلاء أسعار المدخلات الفلاحية: 240 درهما / قنطار لنترات الأمونيوم 33٪ و 330 درهما / للقنطار لليوريا 46٪ و سماد العمق بثمن 422 درهم للقنطار، لضمان إمكانية الولوج وبالتالي السماح للمزارعين بالإقتصاد في أثمنة الأسمدة مقارنة بالموسم السابق.

فيما يتعلق بأسمدة العمق ، تضمن طريقة الخلاط الذكي ، التي يتم العمل بها ، استفادة كل حقل من الأسمدة المصممة خصيصا ، وتكييفها مع متطلباته المحددة ، مما يؤدي إلى انخفاض بنسبة 25٪ في النفقات المتعلقة بالأسمدة.

وفيما يتعلق بقصب السكر، فإن الفلاح يستفيد من دعم قدره 6000 درهم للهكتار في إطار صندوق التنمية الزراعية، كما يستفيد أيضا من دعم ثاني قدره 8000 درهم للهكتار في إطار برنامج النهوض بزراعة قصب السكر شطر2.

كما تجدر الإشارة انه في اطار استراتيجية الجيل الأخضر الجديدة، التي تروم عصرنة القطاع الفلاحي، تعرف هذه السلسلة تطورا كبيرا من خلال الرقمنة والانتقال نحو الزراعة الدقيقة لجعل هذا القطاع أكثر جاذبية (استخدام الطائرات بدون طيار في معالجات النباتات، إنشاء الخرائط، تحسين استعمال المدخلات ، تقييم الحالة الإنباتية ، اكتشاف الأمراض،….). بالإضافة إلى ذلك، يعد دعم تنفيذ المشاريع المتكاملة التي تجمع بين الري المحلي واستخدام الألواح الشمسية، أمرا حيويا لضمان دخل مستقر للعديد من المزارعين، وتمكينهم من تحسين ظروفهم المعيشية.

إن الدعم الكبير الممنوح لقطاع السكر يحفز على العمل المتواصل من أجل تحقيق زيادة مستدامة في دخل المزارعين من خلال تحسين القدرة التنافسية.

 

المصدر: alalam24

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...