كولومبيا.. مظاهرات ضد الرئيس بيترو وإصلاحاته المثيرة للجدل

العالم24, تظاهر آلاف الكولومبيين ، الثلاثاء ، ضد حكومة الرئيس غوستافو بيترو ، المتمرد السابق الذي أضعفته الفضائح السياسية والمالية ، وعناده في إجراء إصلاحات غير شعبية رفضتها المعارضة إلى حد كبير.

 

وكانت المعارضة الكولومبية قد دعت إلى هذه الاحتجاجات نزلت إلى شوارع المدن الرئيسية في البلاد ، بما في ذلك العاصمة بوغوتا ، وهي إحدى المدن التي تشهد أسوأ حركة مرور للسيارات في أمريكا اللاتينية، خاصة مع استمرار الأشغال على مستوى الشرايين الرئيسية.

 

خلال “مسيرة الأغلبية” هذه ، ن ظمت مظاهرات في جميع أنحاء البلاد ، وكان أكبرها في بوغوتا وكالي وميديلين وبارانكويلا وبوكارامانغا.

 

وردد المتظاهرون شعارات مناوئة لحكومة بيترو من قبيل “لا مزيد من بيترو” وحملوا لافتات كتب عليها “يجب احترام الصحافة” و “لا لإصلاحات بdترو”.

 

قال السناتور ميغيل أوريبي ، عن حزب الوسط الديمقراطي إن المظاهرات تأتي للدفاع عن الديمقراطية والحرية ، واستقلال السلطات ، فضلا عن مكافحة إساءة استخدام السلطة وتجاوزات الرئيس.

 

من جهتها ، أكدت ماريا فرناندا كابال ، السيناتورة عن نفس الحزب ، أن ” كوكوتا (شمال) قد تعبأت ضد حكومة بيترو المدمرة . لن نعود إلى الوراء سنقوم بحل الحاضر لضمان مستقبل في البلاد ضمن الحرية”.

 

كما تميزت المظاهرات بمشاركة المرشح الرئاسي السابق فيديريكو غوتيريز والسناتور ديفيد لونا عن حزب التغيير الراديكالي ، بالإضافة إلى شخصيات بارزة أخرى في التيار الأوريبي (نسبة إلى الرئيس الأسبق ألفارو أوريبي).

 

كما أن وزير الدفاع السابق دييغو مولانو اتهم بيترو بـ “إثارة الكراهية” وطالب بفتح تحقيق ضده. و ألمح مولانو إلى تصريحات السفير السابق أرماندو بينيديتي ، الذي اتهم بيترو بتمويل حملته الانتخابية بأموال المخدرات.

 

لكن رفض إدارة بيترو يكمن قبل كل شيء في معارضة قطاعات كبيرة من المجتمع والنقابات لإصلاحات التقاعد وسوق الشغل والصحة ، والتي هي مطروحة أمام أنظار البرلمان لكنها تعتبر أنها لا تصب في مصلحة البلاد.يضاف إلى ذلك الفضيحة التي تورطت فيها الرئيسة السابقة للمكتب الرئاسي، لورا سارابيا وبينيديتي ، وكلاهما مقربان جد ا من الرئيس ومتورطان في قضية إساءة استخدام السلطة والتنصت غير القانوني الذي كلفهما مناصبيهما. من بين الدوافع الأخرى لهذه الاحتجاجات الحاشدة للمعارضة رفض ارتفاع أسعار الوقود والاعتداء على حقوق الصحافة، كما يؤكد منظمو الاحتجاجات الذين حذروا بيترو من انزلاق البلاد تحت حكمه.

 

وعلى توتير ، نشر المرشح الرئاسي السابق المحافظ المتطرف إنريكي غوميز ، عن حركة الإنقاذ الوطني ، مقاطع فيديو وصور ا للمظاهرات في العاصمة ، معلق ا: ” لا توجد مونتاجات أو خطابات عنيفة سوف ندافع عن وطننا (..) المسيرات تقول للديكتاتور إنه لن يفعل ما يريد بكولومبيا. لحقنا العار من سوء تدبير بيترو “.

 

وبحسب الشرطة الكولومبية، شارك “أكثر من 92000 شخص” في “مسيرة الأغلبية” ، وتركز 30 ألف منهم في بوغوتا.

جريدة إلكترونية مغربية

المصدر: alalam24

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...