غريب أمر هذا العجب..فصورة جاموس في وسط العاصمة أضحى يشكل حدثا كبيرا عند الكثير من الأطياف..بل أمسى مصدرا للأخبار وكثرة تحليل القال والقال، وزد على ذلك كثير..حتى لا يقال لنا اننا من اهل الاصطفافات..فوصول الجاموس لتلك المنطقة، مع حبل لاصق به.. وفي وسط ملتقى طرق كثيرة، يطرح أسئلة سياسية كبيرة..من قبيل من أوصله؟ وكيف وصل؟ وهل يعرف الطريق؟ وكيف استقر به الحال في تلك الوضعية؟ ومتى وصل؟ وزد على ذلك كثير..فطبيعة التعبير عن حدث ما، ورفض التنوع، وكيل الاتهامات بدون دليل، يجانب صواب النقد البناء..فلا يعقل ان نظل حبيس افكار نمطية واحدة..فالمواشي أنواع وأشكال في النوع الواحد، والخضر فيها انواع وأشكال في النوع الواحد..فعقيدة التمثلات الخاطئة حول الأشياء، تدل أننا لم نستوعب بعد أن الله عز وجل خل أنواعا لا تحصى من الدواب والنبات…العقول كذلك!!
شاهد أيضا
تعليقات الزوار


