العالم24, أكد السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل المغربي ، أن الحكومة عازمة على مراجعة شاملة لمدونة الصحافة والنشر.
وفي هذا الصدد وضح في كلمة ألقاها إثر لقاء دراسي تحت شعار “الإعلام الوطني والمجتمع.. تحديات ورهانات المستقبل”، بأن الإعلام الوطني عرف تطورات متسارعة خلال السنوات الماضية، حيث ساهم ولا زال يساهم في البناء الديمقراطي للبلاد، بل يعد من الركائز الأساسية لجل الإصلاحات السياسية والدستورية التي عرفتها البلاد، وذلك تحت قيادة قائد الأمة جلالة الملك محمد السادس، والذي يؤكد دوما على أهمية النهوض بالإعلام بصفة عامة لما له من دور فعال في البناء الجماعي للمجتمع ككل.
هذا ، واسترسل الوزير في حديثه إذ قال “علينا اليوم أن نقوم جميعا بتقييم المرحلة السابقة، والوقوف على إيجابياتها وسلبياتها، لا سيما بعد اعتماد بلادنا لمدونة الصحافة والنشر، والتي أصبح من الضروري مراجعتها بشكل شامل، إذا أردنا إعلاما مغربيا قويا، داخل الوطن وخارجه.
كما سنقوم بمراجعة النموذج الاقتصادي للمقاولة الإعلامية، عبر تشجيع الاستثمار ودعم الموارد البشرية وتقديم فلسفة جديدة للدعم العمومي للمقاولات الصحافية”.
كما ، أشار وزير الثقافة كذلك إلى أن وزارة الاقتصاد والمالية صادقت على رفع الدعم العمومي الموجه إلى الصحف من 65 مليون درهم إلى 200 مليون درهم سنويا، على أن يتم توزيع هذا الدعم وفق مقاربة جديدة تراعي دفتر التحملات بشكل واضح، مع القطع نهائيا مع المنطق الذي كان معمول به سابقا والذي أضر بالكثير من المؤسسات الصحفية الإعلامية الورقية والإلكترونية.
وفي هذا الصدد، أشار بنسعيد إلى أن وزارة الاقتصاد والمالية وافقت على رفع الدعم العمومي الموجه إلى الصحف من 65 مليون درهم إلى 200 مليون درهم سنويا، على أن يتم توزيعه بمعايير جديدة ودفتر تحملات واضح ومنطق يقطع مع بعض الممارسات السابقة.
هذا وأشار كذلك لأهمية الإعلام الوطني في إبراز منجزات المملكة داخليا وخارجيا، بالإضافة إلى الائتمانية في الدفاع عن الوحدة الترابية المقدسة في جميع المنابر والصحف الورقية والإلكترونية الوطنية والدولية.
كما تابع السيد وزير الشباب والثقافة والتواصل كلامه بالقول “إذا أردنا إعلاما قويا وموضوعيا، يمنح الخبر اليقين ويقدم التحليل الرزين علينا، أولا، النهوض بالوضعية الاجتماعية والمادية للعاملين في القطاع، عبر تحيين الاتفاقية الجماعية والرفع من الدخل الأدنى للصحافيات والصحافيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية وضمان حقوقهم الاجتماعية”.
المصدر: alalam24
