هكذا.. هل هي التفاهة أم أننا لم نستوعب بعد خلاف الاختلاف

منير الحردول – العالم 24

 

 

أعتقد وأظن أن ميولات المجتمع وبعض المنابر الإعلامية، أضحت تميل أكثر لتفاهة المواضيع..وتسأل كثيرا، بل وتتابع عن كثب الفضائح والخصوصيات لجلب المشاهدات أو التفريغ عن النفس،  أو هي انعكاس لطبيعة تربوية نابعة من حقد دفين، حقد تأسس بجهل قائم الذات، جهل رافض للفكر والمعرفة والثقافة المتزنة، التي تحتكم لنسبية منطقية العقل، وأخلاقيات الأقوال والأفعال.

لذا، فمن يرفع شعار الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، عليه أن يعلم علم اليقين أن ميولات الجماعة أضحت معاكسة لطموحات وجدان يسعى لبناء مجتمع التقدير والاحترام والتضامن والتعاضد وهكذا..فيا أسفاه على زمن اختلط فيه كل شيء بلا شيء!!

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...