علمت “جريدة العالم 24″، أن الأسابيع المقبلة ستشهد تغييرات جذرية في توزيع الماء الشروب بمعظم المدن المغربية الكبرى، وذلك راجع إلى استمرار التراجع المهول في مخزونات السدود، التي تأثرت بشكل كبير من توالي سنوات الجفاف وشح التساقطات، وغيرها من العوامل البشرية المرتبطة بسوء الاستعمال.
هذا، وبحسب بعض الأخبار، فإن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، سيعمل قريبا في وضع جداول خاصة بساعات التزود بالماء بمختلف مدن البلاد.
وبحسب نفس المصادر فإن اللجوء إلى جدولة الإمدادات المائية لامفر منه أمام التراجع المهول في حقينة السدود، واستمرار شح التساقطات التي اضعفت مخزون السدود من المياه الصالحة للشرب بشكل أضحى يثير قلقا بالغا.
