أكد الفقيه المقاصدي أحمد الريسوني، انسحابه النهائي من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حيث جاء في البلاغ الذي حصلت جريدة العالم 24 على نسخة منه، “أنني انسحبت نهائيا من الاتحاد، وانتهت عضويتي فيه، ولم تبق لي أي علاقة تنظيمية به”.
كما أكد على وجوب احترام قناعاته وافكاره وحرية تعبيره، لاسيما المواقف التي لن يتزحزح عنها بخصوص وحدة الاراضي المغربية.
للإشارة فقد خلفت تصريحات الفقيه المقاصدي بخصوص المؤامرات التي يتعرض لها المغرب، وذكره لوقائع تاريخية تؤكد على وحدة المملكة المغربية وامتداداتها الجغرافية الطبيعية، جدلا واسعا من قبل بعض الشخصيات الدينية في كل من الجزائر وموريتانيا.

