الجمعيات الثقافية بجهة العيون الساقية الحمراء تستنكر ما قام به الرئيس التونسي

أصدرت الجمعيات الثقافية بجهة العيون الساقية الحمراء،  بلاغا تؤكد فيه على أن  الواقع والحقد الدفينين لأعداء المملكة المغربية الشريفة يكاد لا يتوقف.

حيث اعتبرت تلك الجمعيات أن أعداء الوطن يمعنون في غيهم ومناصبتهم العداء لوحدة المغرب الترابية التي استكملها بدماء أبنائه الأشاوس،  الذين شيدوا تنميتها بسواعد رجالها المخلصين، تنفيذا للسياسة الرشيدة والشجاعة المستميتة للجالس على العرش العلوي المجيد.

واعتبر البلاغ، أن تونس برئاسة قيس سعيد، كانت آخر محطات هذا العداء مع سبق  إصرار وتحين لفرصة نفث السم في كبد الإخوة والجوار عبر استقبال قائد الانفصاليين دمية البوليساريو المتحركة بمباركة من الجزائر الحاقدة ومجموعة من الدول التي تضغط عليها بكل الأساليب الدنيئة،  وذلك من أجل إبقاء جسم غريب في تشكيلة دول الاتحاد الافريقي الذي يجدد مناعته كل يوم ليلفظ في أي لحظة ذلك الكائن الغير متجانس معه .

واعتبر البلاغ، أن ما فعلته تونس ضدا على وحدة المغرب الترابية، وضدا على تنمية الوحدة المغاربية وضدا على السلم الإقليمي واستقراره، وحسدا  لماحققه المغرب من نماء وازدهار لم يكن ليحققه إلا بالسياسة الرشيدة والمتبصرة لجلالة الملك محمد السادس أيده الله وحفظه، رغم إحاكة الدسائس وبث السموم ونشر المغالطات وإشاعة الترهات، ورغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين، حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق .

كما أكدت الجمعيات المدنية الصحراوية بجهة العيون الساقية الحمراء والتي تنشط في الحقل الثقافي، أن المغرب يعيش أوج ازدهاره واستقراره ونمائه، ويمارس كامل حرياته ويأخذ بوافر حقوقه، مستنكرة كامل الاستنكار وشاجبة كل الشجب وإدانة ذلك التصرف الذي وصفته بالأرعن غير الرشيد للرئيس التونسي، وهو  لايعبر عن مستوى وعي ونضج الأشقاء التونسيين الذين لم يسكتوا بل عبروا عن ذلك من خلال أقلامهم ومنابرهم الحرة والتي لا زالت مصدومة من هذا الفعل الطائش.

وختمت تلك الجمعيات المدنية بتأكيدها على وحدة المملكة المغربية من طنجة الى لكويرة، تحت ظل العرش العلوي المجاهد المجيد، والجالس عليه جلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره وحفظه في ولي عهده، المحبوب مولاي الحسن، وشقيقته الاميرة للا خديجة، وسائر الأسرة العلوية الشريفة.

جريدة إلكترونية مغربية

 

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...