الدولة المغربية تسارع الزمن لضمان استمراية تزويد الساكنة بالمياه الصالحة للشرب

يبدو أن أزمة المياه الصالحة للشرب بدأت تلوح في الأفق، في ظل شح التساقطات وكثافة الاستهلاك المرتبط بشكل كبير بالعامل البشري والفلاحي على حد سواء، زد على ذلك حرارة الصيف لهذه السنة، والتي تجعل من الطبيعي الإقبال بكثافة على هاته المادة الحيوية، الشيء الذي دفع بالقطاع الوزاري الذي يسهر عليه الوزير الاستقلالي نزار بركة، لعقد لقاءات واجتماعات ماراطونية.

فبحسب مصادر خاصة “للعالم 24″، فقد أسفرت تلك الاجتماعات على مخرجات عدة لتفادي الأسوء في ظل ترقب للسنة المقبلة من حيث التساقطات، إذ تقرر ربط المناطق التي تعرف خصاصا بمناطق أخرى عبر قنوات محدد لايصال المياه الصالحة للشرب للساكنة.

أضف لذلك ترشيد استعمال الذهب الأزرق”الماء الصالح للشرب”، مع حفر جديد للترع بغية سد الخصاص، مع الاهتمام بمعالجة المياه العادمة لسقي المناطق الخضراء، حتى تحافظ على جماليتها ورونقعا رغم الوضعية الصعبة التي فرضها الجفاف على الجميع.

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...