النشرة الاقتصادية.. غرب أوروبا

في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم السبت 06 غشت:

 

 

 

أوروبا:

 

– بعدما أظهرت حركة الطيران بوادر تسارع كبيرة في ماي، أكدت انتعاشها الشديد في يونيو بحسب ما أفاد به الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا).

 

وبحسب عائدات الركاب بالكيلومترات، أحد المؤشرات المرجعية في القطاع، فإن حركة الركاب ازدادت بنسبة 76,2 في المائة عن يونيو 2021.

 

وبذلك، تكون حركة الملاحة الجوية قد عادت إلى 70,8 في المائة من مستوى 2019، آخر سنة قبل تفشي وباء “كوفيد-19″، بالمقارنة مع 68,7 بالمائة في ماي.

 

ونقل البيان عن المدير العام للاتحاد ويلي والش أنه “بعد عامين من تدابير الحجر والقيود على الحدود، يستفيد الناس من حرية السفر”، بحسب ما جاء في البيان.

 

وعادت الرحلات الداخلية في يونيو إلى 81,4 بالمائة من مستواها في 2019، بالمقارنة مع 76,7 بالمائة في ماي.

 

وازدادت حيوية هذا المؤشر مع تليين بعض القيود على التنقل في يونيو في الصين التي تمثل 10 بالمائة من حركة الطيران الداخلي في العالم.

 

غير أن الرحلات الدولية التي ازداد عدد ركابها بنسبة 229,5 في المائة بوتيرة سنوية، كان لها الإسهام الأكبر في استعادة حركة الملاحة الدولية لزخمها.

 

================

 

إيطاليا:

 

– أعلنت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، أمس الجمعة، أن الأسعار العالمية للمواد الغذائية تراجعت بشكل واضح في يوليوز على وقع تراجع أسعار الحبوب والزيوت النباتية.

 

وبعد تسجيله مستوى قياسيا تاريخيا في مارس إثر العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا، تراجع مؤشر الفاو لأسعار المواد الغذائية الذي يتابع تطور الأسعار الدولية لسلة من السلع الغذائية الأساسية، بنسبة 8,6 بالمائة في يوليوز بالمقارنة مع الشهر السابق، مواصلا تقلصه للشهر الرابع على التوالي.

 

وأثنى ماكسيمو توريرو كالن رئيس قسم الاقتصاد في الفاو على تراجع “محل ترحيب، وخصوصا في ما يتعلق بالوصول إلى الأغذية”، محذرا في المقابل بأن الأمن الغذائي العالمي ما زال يواجه مخاطر كثيرة مثل انكماش اقتصادي أو “أسعار مرتفعة للأسمدة وتبعاتها المحتملة على الإنتاج وسبل معيشة المزارعين”.

 

وتدنى مؤشر الفاو لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 19,2 بالمائة في يوليوز “متراجعا إلى أدنى مستوياته منذ عشرة أشهر” تحت تأثير تراجع أسعار كل الزيوت عموما وأسعار النفط الخام.

 

وأدى توافر كميات كبيرة من زيت النخيل للتصدير في إندونيسيا ومحاصيل جيدة من الكولزا إلى تدني الأسعار، فضلا عن تراجع كبير في الطلب على واردات زيت دوار الشمس الذي تعتبر أوكرانيا من كبار منتجيه.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...