عقد يوم الخميس 7 يوليوز الجاري بالسودان لقاء بين وزير الخارجية السوداني وسفير المملكة المغربية بالخرطوم، وذلك بطلب من هذا الأخير.
وهذا عكس ما تروج له قنوات الصرف الصحي التي تعودت حشر أنفها فيما لايعنيها وذلك بنشر المزاعم الكاذبة والإدعاءات العدائية التي تكاد لا تنتهي، وتركب على أمواج العلاقة المثالية التي تجمع بين السودان والمغرب لتنفث السم في عينها.
بل والأكثر من ذلك وكما هو معلوم، فإعلام التزييف الذي يطبل ليل نهار لكابرانات العداء من خلال تناسي المشاكل العويصة والتغطية على الاخفاقات المستمرة لقادة حولوا الشعب الجزائري العريق إلى شعب مليء باليأس، يأس اسمه تضخيم عقدة العداء مع جار اسمه المغرب، وذلك بغية التغطية على مصير الملايير من الدولارات والتي لم يستفد منها الشعب الجزائري قط، ولعل المؤشرات التنموية والمعيشية ناطقة قبل أن ينطق إعلام التطبيل والتزييف للحقائق التي تحاول الآلة العدائية الممنهجة لقادة همهم الأوحد هو تصوير المملكة المغربية كعدو للشعب الجزائري الشقيق خير مثال على ذلك وزد على ذلك كثير.
لكن الحقيقة تبقى ناطقة رغم المناورات المكشومة لأعداء وحدة المصير.
وفي سياق متصل للعلاقات الثنائية والأخوية التي تجمع البلدين منذ عهود طويلة، وكيفية تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين السوداني والمغربي، فقد نوه وزير الخارجية السوداني بالمقاربات الإنسانية التي تنهجها المملكة المغربية لمعالجة ظاهرة الهجرة بكل تبصر وحكمة وفق تدابير تراعي الجانب الإنساني، بالإضافة إلى جميع الإكراهات الموضوعية الاخرى ، بحكم ان الهجرة امست تؤرق بال الجميع خصوصا دول شمال إفريقا وأوروبا.
