في ما يلي نشرة أخبار الاقتصاد من بلدان غرب أوروبا ليوم الجمعة 08 يوليوز:
بريطانيا:
– ألغت شركة الخطوط الجوية البريطانية “بريتيش إيرويز” 10 آلاف و300 رحلة إضافية لمسافات قصيرة حتى أواخر أكتوبر، في وقت يواجه فيه قطاع الطيران نقصا في الموظفين رافقه ازدياد في الطلب مع رفع تدابير مكافحة الكوفيد.
وقالت الشركة في بيان لها “إن قطاع الطيران برمته يواجه تحديات كبيرة وما زلنا نركز بالكامل على بناء قدرة على التكيف في عملياتنا وتوفير الضمان الذي يستحقه زبائننا”، وذلك بعدما أعلنت في وقت سابق عن إلغاء مئات الرحلات لهذا الصيف.
وذكرت الشركة بأنها ألغت حتى الآن 13 في المائة من إجمالي رحلاتها التي كانت مقررة خلال الصيف.
وتأتي الخطوة الأخيرة بعدما صوت موظفو “بريتيش إيرويز” في مطار هيثرو بلندن لصالح الإضراب هذا الصيف احتجاجا على أجورهم في ظل ارتفاع مستوى التضخم.
وبينما حاولت الشركة طمأنه الزبائن، إلا أنها أقرت بأن خطتها ستؤثر بشكل كبير على خطط السفر.
وقالت “بينما لم تتأثر معظم رحلاتنا وسيسافر أغلبية زبائننا بناء على خططهم، لا نقلل من تقدير تداعيات ذلك، ونبذل كل ما في وسعنا لإعادة خططهم للسفر إلى مسارها”.
================
هولندا:
– كشف استطلاع حديث أن الهولنديين في المقاطعات الحدودية قاموا بالتزود بالوقود من الخارج بأعداد كبيرة في الشهر الماضي قصد توفير المال، حيث أن التزود بالوقود من الخارج يتم بشكل جماعي تحديدا في ليمبورخ، علما أن 5 من كل 6 سائقين في المقاطعة يغادر الحدود للحصول على الوقود.
وارتفعت أسعار الوقود في هولندا بشكل حاد منذ الحرب في أوكرانيا. فنظرا لأن الأسعار في بلجيكا وألمانيا منخفضة نسبيا، وجد الهولنديون أنه من المغري التزود بالوقود من خارج الحدود.
وأجري المسح بين 15 و23 يونيو، حيث سألت الجهة المشرفة على البحث 3000 شخص في هولندا لديهم سيارة تعمل بالبنزين أو الديزل عما إذا كانوا قد فعلوا ذلك بالفعل. وفي المقاطعات الحدودية على وجه الخصوص، قال الناس إنهم يتزودون بالوقود في الخارج بسبب السعر.
ويعد هذا الأمر شائعا أكثر بين سكان ليمبورخ. فقد بحث ما يقرب من 3 أرباعهم عن محطة بنزين في الخارج الشهر الماضي، كما قام 46 بالمائة من سكان شمال برابانت و43 بالمائة من زيلاند المجاورة لبلجيكا بالتزود بالوقود عبر الحدود في كثير من الأحيان.
وبينما انخفضت في المقاطعات غير الحدودية نسبة مالكي السيارات الذين يتزودون بالوقود من الدول المجاورة لهولندا بكثير. فمع ذلك، قال 10 بالمائة من سائقي السيارات في شمال هولندا وفليفولاند ونحو 5 بالمائة من فريزلاند إنهم عبروا الحدود لتوفير تكاليف الوقود.
