طبول الحرب.. المملكة المغربية مسالمة ولا تخطط للحرب أبدا

منير الحردول – العالم 24

 

في ظل الوضع شديد التعقيد، وأمام توالي القرارات المسترسلة والعدائية التي تنهجها دولة وقفت معها وبجانبها المملكة المغربية في مراحل تاريخية متعددة، والتي تبرهن على صحتها جميع المصادر والمراجع التاريخية، مصادر  شاهدة عنها وعليها في جل المكتبات الأكاديمية والجامعية العربية والإسلامية والعالمية.

 

فهاهم قادة الجزائر يقطعون صلة الرحم بكل جرأة وفرح، فرح موسوم بحقد يرجع لحدث اسمه حرب الرمال، وغيرها من الوقائع المتسمة بتوثرات تندرج في إطار التوسع والرغبة في السيطرة على أراضي الغير بطرق شتى، سبل اسمها تقرير المصير وغير ذلك!

 

فقرارت قادة الجزائر المتتالية تميل شيئا فشيئا لقرع طبول الحرب!! وما  قطع العلاقات الدبلوماسية ورفض فتح الحدود وإغلاق المجال الجوي في وجه الملاحة الجوية المغربية، والحملة الإعلامية العدائية وغيرها من الاستفزازات المبهمة إلا دليل على خطر قد ينفجر في أية لحظة!!

 

في المقابل تسعى  المملكة المغربية إلى مد يدها وباستمرار للشعب الجزائري! ولعل السؤال والجوهر في كل هذا، هل النجاح المرتقب للمغرب ورغبته في نهج مسار تنموي جديد مستقل بعيد عن تبعية معقدة تجاه كيانات معلومة! نجاح ربما  يدفع سرا، وما وراء الستار، وفي الكواليس، يدفع خلسة صناع القرار في الجزائر لمزيد من التصعيد بدعم من قوى لا ترغب في أن يحتل المغرب مكانة مرموقة في نطاق إقليمي مليئ بالأشواك الخطيرة من كل الاتجاهات!

 

ولعل التاريخ والمستقبل سينقشع ضبابه في يوم من الأيام! لتظهر الحقائم من جديد، وللبقية حديث في مقالات آتية ومفصلة!!

فغريب من يدعي الأخوة والإيمان بالمصير المشترك،  ويصلي  ويقرأ القرآن! في المقابل  يسهر بسياسته ليل نهار على تمزيق وحدة بلاد يشهد التاريخ على وحدة وتنوع وطيبوبة شعبها!

بلاد اسمها المملكة المغربية، والتي تعتز بانتماءاتها وهويتها المتعددة الروافد، وبتاريخها العريق والذي يعتز به كل المغاربة وبدون استثناء.

فالمغاربة، ينظرون لأمل جمع الشمل، لا التفرقة وقرع طبول حرب يكرهها الشعبين الشقيقين، المغربي والجزائري.

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...