أعلنت شركة البحر الأحمر للتطوير السعودية،بالتعاون مع شركة “سورس جلوبال بي بي سي”، عن إرساء معيار عالمي جديد في مجال المياه المعبأة، لتصبح أول وجهة في العالم تقدم مياها معبأة مستخلصة بالكامل من أشعة الشمس والهواء.
وتأتي هذه الخطوة في إطار استمرار سعي السعودية نحو الطاقة الشمسية، وتبني أحدث وسائل التكنولوجيا والممارسات التي تراعي البيئة. وأوضح بيان لشركة البحر الأحمر ،أن التكنولوجيا المبتكرة حاصلة على براءة اختراع بآلية استخلاص بخار المياه العذبة من الهواء، وتحويله إلى مياه معدنية صالحة للشرب، ومن ثم يتم تعبئة المياه التي تنتجها الألواح الهيدروجينية ضمن محطة تعمل أيضا بالطاقة الشمسية ت عد الأكبر من نوعها، وتبلغ قدرتها الإنتاجية مليوني قارورة بسعة 330 مل سنويا .
وقال الرئيس التنفيذي للشركة ،جون باغانو، إنه سيتم إنتاج 300 ألف قارورة كل عام، ويعاد تعبئة القوارير الزجاجية القابلة للاستخدام ضمن المحطة، في جزء من نموذج توزيع دوري مستدام بالكامل لتحقيق هدف المشروع بالوصول إلى الحياد الكربوني، والتخلص من القوارير البلاستيكية غير القابلة لإعادة التدوير. كما سيتم الاعتماد على موردين محليين للحصول على العبوات وآلات التعبئة والتشغيل، دعما للشركات السعودية، وسعيا لخفض انبعاثات الكربون من مشروع البحر الأحمر.
أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” عن اتفاقية مشتركة لتطوير وتجريب حلول لوحدة تكسير بخارية يتم تسخينها بالكهرباء.وقد تعاون الشركاء على تطوير تصور ممكن لاستخدام الكهرباء المتجددة بدلا من الغاز الطبيعي – أحفوري المصدر – المستخدم عادة في عملية التسخين.
وتأتي هذه الخطوة المبتكرة – التي تستهدف أحد أهم العمليات الأساسية في صناعة البتروكيماويات – ضمن مسعى لتطوير حل واعد يسهم في الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 90 في المائة تقريبا .
وتؤدي وحدات التكسير البخارية دورا رئيسيا في إنتاج الكيماويات الأساسية، وتتطلب كمية كبيرة من الطاقة لتكسير الهيدروكربونات إلى أوليفينات وعطريات، وعادة ما يحدث التفاعل عند درجات حرارة تصل إلى 850 درجة مئوية في أفرانها التي تعتمد في ذلك على حرق الوقود الأحفوري، حيث يهدف المشروع إلى تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون عن طريق تحقيق درجة الحرارة المطلوبة باستخدام الكهرباء من المصادر المتجددة.
أبوظبي / أنجزت فرق بحثية في جامعة جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي عدة مشاريع بحثية حول الابتكار في مجال الاستمطار تم عرضها مؤخرا خلال الملتقى الدولي للاستمطار.
وركزت الموضوعات البحثية على تطبيق تكنولوجيا النانو المستخدم في تطوير مواد بذر السحب الجديدة ودراسة أثر الشحنات الكهربائية على تشكيل قطرات السحب وخوارزميات تحديد الظروف المناسبة لعملية بذر السحب إضافة لدمج العديد من الاشكال والبيانات الجديدة للوصول إلى نموذج موحد للتنبؤ بالحالة الجوية.
واستعرض الباحثون مشاريعهم ، خلال مشاركتهم في الملتقى الدولي للاستمطار الذي عقد في أبوظبي عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد والذي وفر منصة عالمية جمعت أبرز الرياديين من الخبراء والباحثين والعلماء والشركات محليا ودوليا لمواجهة القضايا العالمية الملحة المتعلقة بالمياه والاستدامة.
وتمحورت جلسات الملتقى حول عدد من المواضيع همت على الخصوص “الأمن المائي العالمي في ظل تغير المناخ”، و”الانتقال من مرحلة البحث إلى مرحلة العمليات في مجال الاستمطار: دراسة حالة وخارطة طريق” ، و”تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنظم الذكية في مجال الأرصاد الجوية وتعزيز هطول الأمطار”.و”آلية تشكل السحب وهطول الأمطار في منطقة الخليج العربي”، و”الابتكارات في تعزيز هطول الأمطار: المنهجيات والرؤى الجديدة”، و”تقييم نتائج عمليات الاستمطار”.

