الأمم المتحدة تدخل على الخط وتدعو لفتح تحقيق مستقل حول حادثة وفاة مهاجرين أفارقة بالناظور  

أكد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ومجموعة من الخبراء الحقوقيين في الهيئة الأممية يوم الثلاثاء، على ضرورة فتح تحقيق فوري ومستقل في مقتل حولي 20 مهاجرا إفريقيا، حاولوا العبور عبر السياج الحديدي من مدينة الناظور المغربية إلى الثغر المحتل من قبل إسبانيا في الجانب الآخر (مدينة مليلية).

كما دعا الناطق باسمها في جنيف السويسرية على ضرورة معرفة حيثيات هذا الاقتحام وضروفه وعوامله، وذلك بهدف ترتيب المسؤوليات بشكل واضح وصريح. وهو ما جاء على لسان مفوضة الامم المتحدة لحقوق الإنسان ” رافينا شامداساني”.

ووفقا ل رافينا  المتحدة باسم المفوضية، فإن هذه الحصيلة التي خلفت أزيد من 23 وفاة تعد الأكثر دموية في تاريخ محاولات العبور المتكررة للجيب المحتل مليلية من قبل مهاجيين ينتم أغلبهم لدول إفريقيا جنوب الصحراء.

هذا، وقامت السلطات المغربية منذ الحادث بمجهودات منقطعة النظير، للحيلولة دون عبور سسلسلة بشرية مندفعة بالقوة! ومحاولة تخطيها السياج الحدودي، خصوصا وأن الامر كان ينطوي على خطورة كبيرة، بحكم أن أغلب المهاجرين كانوا يحملون معهم العصي وبعض الأسلحة البيضاء، مما عقد الامر اكثر على السلطات العمومية، والتي سارعت الزمن للحيلولة دون وقوع المزيد من الضحايا..

 

 

 

جريدة إلكترونية مغربية

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...