محمد لزهر – إقليم إفران
بألم و حسرة كبيرة، إلى ما آلت إليه وضعية الفرشة المائية بالإقليم، من نضوب معظم العيون و الضايات إن لم نقل جلها، حيث القادم سيكون أسوأ.
يباشر مجموعة من المهتمين، و كل الغيورين حملات تحسيسية و توعوية في صفوف الساكنة، للاستغلال الأمثل للمياه، دون تبدير.
في ما يرفع البعض أكف الدراعة إلى الله تعالى الذي لا تنفذ خزائنه، من أجل الرحمة.
أما البعض الآخر فيعزوا شح المياه إلى سياسة حفر الآبار بشكل غير مسبوق بالمنطقة، حيث تضاعف عددها أضعافا مضاعفة خلال السنوات الأخيرة
