أفاد استطلاع جديد ليومية “وول ستريت جورنال” الأمريكية بأن أكثر من 8 من كل 10 أمريكيين يعتقدون أن حالة الاقتصاد الوطني سيئة أو ليست جيدة.
وكشف أن 1 في المائة فقط من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع يصفون الاقتصاد الأمريكي بالممتاز، بينما يصفه 27 في المائة بالسيء و55 في المائة بأنه ليس جيدا.
وقال أكثر من ثلث المستطلعين (35 في المائة) إنهم غير راضين على الإطلاق عن وضعهم المالي الحالي. ويمثل هذا الرقم أعلى مستوى من عدم الرضا تم تسجيله على الإطلاق بشأن هذا السؤال، والذي، وفقا ل”وول ستريت جورنال”، يطرح كل عامين منذ عام 1972.
من جهة أخرى، قال حوالي 4 من كل 10 مشاركين إن وضعهم المالي قد تدهور خلال السنوات القليلة الماضية، بينما قال 24 في المائة إن وضعهم المالي قد تحسن، و39 في المائة أكدوا أن وضعهم ظل كما كان عليه.
ويأتي هذا الاستطلاع في الوقت الذي وصل فيه معدل التضخم في البلاد إلى أعلى مستوى له في 40 عاما في بداية العام، مع ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية بنسبة 8.3 في المائة عن العام السابق.
——————————
كشفت معطيات رسمية، الاثنين، أن مبيعات السيارات في المكسيك سجلت زيادة بنسبة 5,2 في المائة في ماي الماضي، مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021.
وحسب معطيات للمعهد المكسيكي للإحصاء والجغرافيا، فقد تم بيع 91 ألفا و215 وحدة حتى نهاية ماي الماضي، الذي سجل أفضل مستوى مبيعات في ظرف شهر واحد منذ فترة ما قبل الوباء.
وأوضح المعهد أن المبيعات سجلت خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام زيادة بنسبة 13 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2021، بعد بيع 428 ألفا و56 مركبة.
وعزا المعهد الإحصائي هذا “الانتعاش” إلى الزيادة الكبيرة في الإنتاج منذ رفع القيود المرتبطة بجائحة كورونا، وخاصة في الولايات الشمالية حيث توجد كبريات مصانع صناعة السيارات.
وبالرغم من ارتفاع المبيعات، يضيف المصدر ذاته، إلا أنها ما تزال أقل من مستويات ما قبل الوباء، حيث بلغت مليون و200 ألف وحدة خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2019.
