نشرة المال والاعمال العربية
توقعت مؤسسة “إس أند بي غلوبال ريتينغ” العالمية للتصنيف الائتماني، أن تتردد أصداء أزمة الغذاء الراهنة الناجمة عن الصراع الروسي الأوكراني بقوة في جنبات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك بحسب تقرير أصدرته المؤسسة اول امس الثلاثاء.
وبحسب التقرير، فقد أدى ارتفاع أسعار السلع الأساسية بسبب الصراع بين روسيا وأوكرانيا إلى زيادة التضخم في أسعار الغذاء في اقتصادات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد يشكل مخاطر على الديناميات الاجتماعية والسياسية القائمة.
وذكر أن دول منطقة شمال افريقيا والاردن ولبنان، ستكون من بين الأكثر تضررا من التداعيات الاقتصادية للصراع لأن اقتصاداتها تعتمد إلى حد كبير على واردات الغذاء والطاقة (أو على كليهما)، ولكونها تستورد جزءا كبيرا من إمداداتها للحبوب من روسيا وأوكرانيا.
وأوضح التقرير أن الارتفاع العالمي في أسعار المواد الغذائية ارتبط تاريخيا بارتفاع مخاطر عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي، لاسيما في الاقتصادات ذات الدخل المنخفض. وأضاف أن الاضطرابات الحالية في واردات الغذاء الرئيسية من أوكرانيا وروسيا تهدد الإمدادات والقدرة على تحمل التكاليف في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي تعد مستوردا صافيا للسلع الغذائية الأساسية، مثل القمح.
***************************
بغداد / أعلن العراق عن تأخره في سداد الاستحقاقات المالية لإيران مقابل إمدادات الغاز والبالغة 1.692 مليار دولار .
وأوضحت وزارة الكهرباء العراقية في بيان أمس الأربعاء ، أن خفض كميات الغاز سبب تراجعا بساعات التغذية الكهربائية ، وسط موسم صيف حار يخيم عليه الجفاف.
وكان العراق قد أعلن عن اتفاقه مع طهران على تسديد 1.6 مليار دولار اعتبارا من الأول من يونيو لضمان تدفق الغاز خلال أشهر الصيف الأربعة.
وقالت الوزارة ، إن إيران خفضت بمقدار خمسة ملايين متر مكعب كميات الغاز الذي تصدره ، ” ما كان سببا لتقليص ساعات التجهيز بالطاقة الكهربائية “، فيما يتوقع أن تبلغ الحرارة 48 درجة مئوية مع نهاية الأسبوع ، ما يعني ازدياد الحاجة إلى المبردات والكهرباء.
وأضافت أن ” الجانب الإيراني قد طالب بسداد الالتزامات المالية عن مستحقات الغاز من الجانب العراقي ، ومع تأخر إقرار الموازنة العامة والبحث عن حل بديل لقانون الأمن الغذائي ، فإن ذلك سبب التلكؤ الذي نوهنا عنه سابقا “.
وأشار البيان إلى أن هناك مساع للتواصل “مع الجانب الإيراني للتوصل إلى حلول وسطية م رضية لدفع المستحقات والاستمرار في ضخ الغاز “.
*******************************
الرياض/ انخفضت معظم البورصات الخليجية عند الإغلاق أمس، مقتفية أثر أسواق الأسهم العالمية، إذ أدت زيادة مخاوف التضخم في جميع أنحاء العالم إلى تعميق القلق بشأن النمو، فيما خالفت دبي هذا الاتجاه.
وأظهرت أرقام صدرت أمس الأول أن ارتفاع تكاليف الغذاء والطاقة دفع التضخم في منطقة اليورو إلى مستوى قياسي بلغ 8.1 في المائة في مايو، ما أثار قلقا بشأن رفع أسعار الفائدة ليس فقط في أوروبا، ولكن على مستوى العالم.
وأغلق مؤشر أبوظبي منخفضا بنحو 1.7 في المائة إلى 9872 نقطة، منهيا ارتفاعا دام ثلاثة أيام، حيث تأثر بهبوط 3.8 في المائة في سهم بنك أبوظبي الأول أكبر بنك في الإمارات.
وهبط المؤشر القطري 0.7 في المائة إلى 12833 نقطة متأثرا بانخفاض قدره 2.8 في المائة في سهم مصرف قطر الإسلامي.
ومع ذلك، ارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 1.8 في المائة إلى 3407 نقاط مدعوما بارتفاع 4.2 في المائة في سهم بنك الإمارات دبي الوطني وزيادة بواقع 2.4 في المائة في سهم بنك دبي الإسلامي.
وهبط مؤشر البحرين 0.7 في المائة إلى 1908 نقاط، وارتفع مؤشر مسقط 0.3 في المائة إلى 4129 نقطة، وتراجع مؤشر الكويت 0.2 في المائة إلى 8656 نقطة.
