العالم24 – واشنطن
سجل عدد العمال الأمريكيين الذين قدموا طلبات للحصول على إعانات البطالة ارتفاعا هذا الأسبوع، على الرغم من محاولة الشركات الصمود أمام انتشار المتحور أوميكرون.
وأفادت وزارة العمل الأمريكية، الخميس، بأنه في الأسبوع المنتهي في 8 يناير، وصلت طلبات التأمين ضد البطالة الأولية المعدلة موسميا إلى 230 ألف طلب، بزيادة عن المستوى المعدل عند 207 آلاف في الأسبوع السابق، كما ارتفع المتوسط المتحرك لطلبات البطالة لأربعة أسابيع إلى 210 آلاف و750 طلب، بزيادة 6250 عن الأسبوع السابق.
وتقدم حوالي 1.56 مليون أمريكي بطلب للحصول على إعانات البطالة للأسبوع المنتهي في 1 يناير، وهو ما يمثل انخفاضا قدره 194 ألفا عن الأسبوع السابق.
ويعتبر تقرير طلبات البطالة الأسبوعي مؤشرا على عدد حالات التسريح في الاقتصاد الأمريكي، حيث تباطأ هذا الأخير في الأشهر الماضية، ووصل إلى أدنى مستوى له منذ عقود مع تنافس أرباب العمل على المواهب في سوق العمل الضيق.
وفي حين أن طلبات إعانات البطالة لا تزال قريبة من مستويات ما قبل الوباء، فإن الزيادة الحادة في الطلبات تأتي وسط مخاوف من التأثير المحتمل للمتحور أميكرون على الاقتصاد الأمريكي.
——————-
قال رئيس شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية إليون ماسك، الخميس، إن الشركة “تسعى للتغلب” على العديد من التحديات لبيع سياراتها في السوق الهندية.
وأوضح موسك، في رده على سؤال حول موعد الإطلاق في هذه السوق الكبرى في جنوب آسيا، أن شركته التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، “تتطلع إلى التغلب على العديد من التحديات التي تواجهها مع الحكومة”، دون تقديم تفاصيل أكثر.
ولم تتمكن تسلا من بيع سياراتها في أحد أكبر الأسواق في العالم، بسبب محاولات التفاوض على رسوم استيراد أقل، والتي يمكن أن تصل إلى 100 في المائة.
وكان ماسك قد صرح، في يوليوز الماضي، أن تسلا تريد دخول السوق الهندية “لكن رسوم الاستيراد هي الأعلى في العالم”.
وتفرض الهند ضريبة بنسبة 100 في المائة على السيارات الكهربائية المستوردة التي تزيد قيمتها عن 40 ألف دولار، و60 في المائة على السيارات التي تقل تكلفتها عن 40 ألف دولار أو أقل.
——————-
أعلنت شركة (سيميكس) المكسيكية لإنتاج الإسمنت، إحدى أكبر الشركات المصنعة للإسمنت في العالم، عن توقيع اتفاقية لبيع أنشطتها في كوستاريكا والسلفادور مقابل 335 مليون دولار أمريكي.
وبموجب هذا الاتفاق، ستستحوذ Cementos Progreso Holdings التي تتخذ من غواتيمالا مقرا لها، على أعمال (سيميكس) بعد الحصول على موافقة من سلطات المنافسة.
وأوضحت الشركة المكسيكية، في بيان توضيحي، أنها تخطط لإنهاء الصفقة خلال النصف الأول من سنة 2022، والتي ستمكنها من تعزيز أهداف الموازنة وتحرير الموارد لتمويل الاستثمارات.
وفي أكتوبر الماضي، أعلنت الشركة التي تعمل في أكثر من 50 دولة، عن تراجع أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك، بسبب تأثير اضطرابات سلسلة التوريد.
