العالم 24 – الدار البيضاء
استنكر عدد من مناضلي حزب التجمع الوطني للاحرار باتحادية سيدي عثمان مولاي رشيد الطريقة التي يحاول بها بعض الاشخاص العودة إلى الواجهة وذلك بعدما أساؤوا إلى حزب الحمامة خلال الاستحقاقات الماضية من خلال دعمهم ومساندتهم لاحزاب أخرى.
وذكرت مصادر مطلعة ان عودة هؤلاء الأشخاص للتقرب من بعض مسؤولي الحزب وحضور بعض الاجتماعات الرسمية بمدينة الدار البيضاء جاء بعد فشلهم الذريع مع أحزاب أخرى خلال الانتخابات. وأضافت المصادر أن الاجتماع الاخير لرئيس الحزب عزيز أخنوش على مستوى تنسيقية الحزب بالدار البيضاء حضره بعض الأشخاص محسوبين على الحزب سبق لهم مساعدة أحزاب أخرى بمنطقة سيدي عثمان مولاي رشيد، رغم انهم كانوا قبل الانتخابات ينتمون إلى حزب الحمامة.
وقال بعض المناضلين الشباب في تصريح لماروك نبوز:” الجميع أدرك أن الحزب حقق نجاحا كبيرا إقليميا ووطنيا واستعاد مكانته بفضل مناضليه الحقيقين. لكن الملاحظ هاته الايام وهو التحركات المثيرة لبعض الأشخاص الذين يسعون الي التقرب إلى بعض القياديين داخل الحزب وحضور بعض اللقاءات الرسمية بدعم من جهات معينة، وذلك رغم ان هؤلاء الأشخاص حاربوا الحزب وعملوا على عرقلته خلال الانتخابات الماضية من خلال مساندتهم لممثلين لاحزاب أخرى”.
وذهب مناضل اخر وهو من الشباب والمثقفين لطرح تساؤل عريض حول الجهة بتنسبقية الدار البيضاء التي تدعم عودة هؤلاء إلى واجهة الحزب في الوقت الذي بجب أن تصدر في حقهم قرارات تأديبية.
