العالم24 – الدوحة
تضاعف حجم التبادل التجاري بين قطر وتركيا ، ستة أضعاف منذ العام 2010 إلى اليوم ، إذ سجل نحو 350 مليون دولار ليصل في العام 2020 لأكثر من 2 مليار دولار، وسط زيادة في حجم الاستثمارات المشتركة ، وأعداد الشركات العاملة في كلا البلدين.
وأفاد تقرير لصحيفة “لوسيل ” ، بأن شكل توقيع اتفاقية الشراكة التجارية والاقتصادية الشاملة في العام 2018 ، شكل قاطرة حقيقية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، كونها الاتفاقية الأولى من نوعها التي توقعها دولة قطر مع شريك تجاري .
وأشار ذات المصدر إلى أن عدد الشركات القطرية العاملة في تركيا يبلغ نحو 200 شركة برأسمال قطري كامل، تعمل في مختلف المجالات ، فيما بلغ حجم الاستثمارات القطرية في تركيا نحو 33 مليار دولار أمريكي، وهو ثاني أعلى قيمة للاستثمار الأجنبي المباشر في الأسهم ، اعتبارا من نهاية دجنبر 2020، بينما بلغت استثمارات تركيا المباشرة في قطر 118 مليون دولار.
ووفق المصدر، فإن السوق القطري تضم نحو 711 شركة تركية تعمل في مجالات مختلفة خصوصا في قطاع البناء ، 15 منها شركة مسجلة في المنطقة الحرة ، فيما بلغت قيمة مساهمة شركات الإنشاء التركية في مشاريع البنية التحتية في قطر ، أكثر من 18 مليار دولار منذ عام 2002، في حين تعتبر الاستثمارات القطرية في تركيا آمنة ومزدهرة وتحقق نجاحات، وتعد مؤشرا لثقة المستثمر القطري في تركيا ومناخها الاستثماري، وتنتشر في العديد من القطاعات.
وذكر المصدر أن أعمال الدورة السابعة للجنة الإستراتيجية القطرية التركية العليا التي عقدت بالدوحة الأسبوع الماضي، شهدت التوقيع على عدد من الاتفاقيات المشتركة في مجالات الاقتصاد ، والاستثمار ، والصناعة، من شأنها استكمال مسيرة التطور والنمو الاقتصادي والاستثماري بين البلدين خلال السنوات المقبلة.
ومن ضمن أهم الواردات من تركيا إلى قطر ، أجهزة ومعدات كهربائية ومصنوعات الحديد ، والصلب ، ومنتجات الألبان والأجبان ، وأدوات طبية ، والأثاث والمفروشات ، والخضر والفواكه والدواجن واللحوم .
———————————-
-الرياض/ كشفت بيانات حديثة صادرة عن مجلس الذهب الدولي مواصلة المملكة العربية السعودية احتلال المركز الأول عربيا وخليجيا في احتياطي الذهب بنهاية الربع الثالث من 2021.
وبلغت احتياطات السعودية من الذهب بنهاية الفترة المذكورة 323.07 طن، وهو ما يشكل 3.75 في المئة من إجمالي الاحتياطيات الرسمية للمملكة العربية السعودية.
وفي المركز الثاني حلت لبنان باحتياطي يبلغ 286.83 طن، ليمثل 45.27 في المئة من احتياطاتها الرسمية. ورغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، إلا أنه سجل مفاجأة كبيرة في قائمة أكثر الدول العربية امتلاكا لاحتياطي الذهب.
وتمر أسعار الذهب عالميا، بمرحلة من التأرجح ما بين الصعود والهبوط، في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط الاقتصاد العالمي مع تفشي جائحة كورونا. وبعد المكاسب الكبيرة التي حققها الذهب في عام 2020، تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية منذ بداية العام الجاري وحتى الآن بنحو 8 في المئة لتصل إلى 1717.06 دولار للأونصة مقابل 1898.7 دولار للأونصة مع بداية العام، وكان سعر 1950 دولار ا للأونصة هو الأعلى خلال الأشهر الثمانية ونصف الشهر المنقضية من العام وتم تسجيله في 5 يناير من 2021.
وترتفع أسعار الذهب في أوقات الأزمات مثل وجود صراعات وتوترات جيوسياسية مع حالات عدم اليقين الاقتصادية بصفته الملاذ الآمن للمستثمرين، وتتراجع مع استقرار أو تحسن الظروف الاقتصادية حيث يفضل المستثمرون أصول ا أخرى وتزداد شهيتهم على المخاطرة.
—————————
عمان / قال البنك الدولي إن برامج التحويلات النقدية الطارئة الذي أطلقته الحكومة الأردنية لدعم أسر تضررت من جائحة كوفيد19 ” خفضت من زيادة معدلات الفقر الناتجة عن الجائحة بنحو 4.5 في المائة “.
وأوضح البنك في بيانات أوردتها قناة (المملكة) أن ” الفقر في الأردن كان مرتفعا نسبيا ، وزاد بشكل ملحوظ خلال جائحة كورونا “، موضحا أن “معدل الفقر الرسمي بلغ قبل الجائحة في الأردن 15.7 في المائة “.
وأضاف أن “تقديرات مبكرة أجراها في العام الماضي ، أشارت إلى أن الزيادة المحتملة على المدى القصير في معدل الفقر الوطني قد تصل إلى 11 في المائة للأردنيين ؛ بسبب فقدان العمل والدخل للأسر”.
“في الوقت نفسه ، فإن العديد من الأسر غير الفقيرة اقتربت من خط الفقر ، وتعرضت بشدة لخطر الوقوع في براثن الفقر، حيث تأثرت الأسر التي تعتمد على العمل غير الرسمي بشكل خاص بالجائحة؛ مما دفع بالعديد إلى مزيد من الفقر” وفق البنك.
ووصلت نسبة الفقر المطلق بين الأردنيين إلى 15.7 في المائة ، وتمثل 1.069 مليون أردني ، فيما بلغت نسبة الجوع المدقع في الأردن 0.12 في المائة ، أي ما يعادل 7993 فردا أردنيا ، وفق آخر مسح خاص بدخل ونفقات الأسرة نفذته دائرة الإحصاءات العامة (2017-2018).
