العالم24 – بوينس آيرس
في ما يلي النشرة الاقتصادية لأمريكا الجنوبية ليوم الجمعة 10 دجنبر 2021 :
الأرجنتين :
أعلنت الحكومة استئناف تصدير لحوم الأبقار بعد أشهر من الحظر المفروض على استقرار الأسعار في السوق المحلية.
وأكد وزير الفلاحة، جوليان دومينجيز، إبرام اتفاقية مع المسالخ لتصدير 20 ألف طن من اللحوم اعتبارا من شهر دجنبر الجاري.
وهكذا استجابت الحكومة، بشكل إيجابي، لطلب من المربين لاستئناف الصادرات إلى الأسواق الناشئة.
وقال الوزير إن اقتراح الحكومة يهدف إلى خلق “مناخ الثقة” في القطاع بعد شهور من التوتر بسبب القيود التي فرضتها السلطات.
البرازيل :
من المتوقع أن ينتهي محصول الحبوب والبقول والبذور الزيتية عام 2022 بتسجيل رقم قياسي يبلغ 278 مليون طن، بزيادة 10 في المائة عن توقعات الإنتاج للعام الجاري، وفقا للمعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء.
وذكرت وكالة (إي.بي.سي) للأنباء أن هذا التقدير أكثر تفاؤلا من ذلك الذي ورد في تقرير أول مماثل تم نشره الشهر الماضي، حيث زاد بنسبة 2.7 في المائة، أو 7.3 مليون طن.
وبالنسبة للعام القادم، من المتوقع زيادة 3.4 في المائة لفول الصويا، و13.9 في المائة لمحصول الذرة الأول، و28.4 في المائة لمحصول الذرة الثاني، و4.3 في المائة للقطن العشبي. من ناحية أخرى، من المتوقع حدوث تخفيضات بنسبة 4.2 في المائة للأرز، و8.5 في المائة للقمح.
وتشير التوقعات إلى أن محصول 2022 سيتوج بزيادة 25 مليون طن عن العام الجاري، وهو رقم يقل بنسبة 0.5 في المائة عن إنتاج 2020.
الشيلي : أشاد صندوق النقد الدولي بالأداء الجيد للنظام المالي الشيلي خلال الأزمة الصحية، مشددا على “الاستجابات النشطة والمنسقة التي قدمتها السلطات” للتخفيف من الأزمة الناجمة عن وباء (كوفيد-19).
وكتبت صحيفة “إل ميركوريو”، التي أوردت تقرير صندوق النقد الدولي عن النظام المالي الشيلي، أن المؤسسة الدولية أوصت بأن تكمل الشيلي المساعدات المالية بـ”دعم موجه للفئات الأكثر ضعفا”.
وفي هذا الصدد، شدد وزير المالية، رودريغو سيردا، على أن “تقييم صندوق النقد الدولي يؤكد أن لدى الشيلي نظاما ماليا قويا، وأن التنسيق بين السلطات المالية وكذلك السياسة المالية المطبقة، كانت كافية للحفاظ على استقرار النظام”.
الإكوادور :
وقع وزير النقل والأشغال العامة، مارسيلو كابريرا، مذكرات تفاهم بشأن سياسة الأجواء المفتوحة مع الولايات المتحدة والكويت والشيلي وجمهورية الدومينيكان.
وتلغي هذه الاتفاقيات القيود الجوية بين الدول الموقعة، وتسمح بوصول شركات طيران جديدة إلى البلد.
وقد تمت صياغة الاتفاقية في بوغوتا خلال المؤتمر الدولي الثالث عشر لاتفاقيات التجارة الجوية.
وستضع هذه الاتفاقيات الإكوادور وفق التوجه العالمي للأعمال والإنتاج والسياحة، حسب صحيفة “إل أونيفيرسو”.
وتتيح اتفاقية الأجواء المفتوحة مزايا وفوائد للركاب. وسيكون لهذه السياسة انعكاس مباشر على الاقتصاد الإكوادوري، وعلى نمو قطاع الأعمال والتصنيع والزراعة وخاصة السياحة، وفقا للمصدر نفسه.
