أفاد تقرير صادر عن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية المصرية ، بارتفاع مؤشر التعافي 3 نقاط مسجلا 106 نقاط خلال الربع الرابع من العام المالي الماضي من 103 نقاط في الربع السابق في ذات العام.
وأكد التقرير أن مصر استطاعت التغلب على التأثيرات السلبية لجائحة كورونا نتيجة تحسن المؤشرات الاقتصادية الرئيسية مثل استقرار أوضاع المالية العامة، ووجود احتياطيات دولية كبيرة ومطمئنة، بالإضافة إلى استمرار الحكومة في تنفيذ الإصلاح المالي والاقتصادي والإصلاحات الهيكلية التي ساعدت على تحسين بيئة الأعمال للشركات وضمان استدامة المؤشرات الاقتصادية.
ووفقا للتقرير ،تصدر قطاع الاتصالات مؤشر التعافي، مسجلا 131 نقطة، يليه مؤشر تعافي قناة السويس حيث شهد هذا العام التعافي التام للقناة مسجلا 115 نقطة، بعد زيادة الطلب عالميا وانتعاش التجارة مرة اخرى، يليه مؤشر تعافي قطاع الحكومة العامة والصحة والتعليم. وأكدت وزيرة التخطيط هالة السعيد في بيان ، أن الدولة المصرية تعمل على خطة متوازنة للتعافي من آثار الجائحة، وما يرصده التقرير يؤكد قدرة الاقتصاد على تحقيق تعافي ونمو سريع خلال الفترة القادمة.
“”””””””””””””””””””””” الرياض/ دعا عجلان بن عبدالعزيز العجلان، رئيس اتحاد الغرف السعودية، رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض، رجال الأعمال والشركات السعودية إلى إيقاف جميع التعاملات التجارية والاقتصادية مع لبنان.
جاء ذلك حسب ما أعلنه في تغريدة عبر “تويتر”، اليوم، قائلا “لم يكف استهداف بلدنا بتهريب المخدرات، بل وصل التمادي بالحكومة اللبنانية إلى أن تبارك وتبرر الأعمال الإرهابية التي تستهدف وطننا بالطائرات المفخخة”.
وأضاف العجلان “لهذا أدعو جميع رجال الأعمال والشركات السعودية إلى إيقاف جميع التعاملات التجارية والاقتصادية مع لبنان وهذا أقل ما نقدمه دفاعا عن وطننا”.
وبلغت قيمة الصادرات اللبنانية إلى السعودية أكثر من 290 مليون دولار منذ بداية العام الجاري، حسب ما أفادت قناة الإخبارية الحكومية في تقرير مؤخرا.
وتأزمت العلاقات بين لبنان والسعودية ودول خليجية على خلفية تصريحات لوزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي تجاه دور المملكة والإمارات في اليمن. وأعلنت السعودية الأسبوع الماضي سحب سفيرها من لبنان ومغادرة السفير اللبناني إلى بلاده، وحظر دخول الواردات اللبنانية إلى المملكة، احتجاجا على تصريحات قرداحي.
”
“””””””””””””””””””””””””””” الدوحة / قفزت عائدات الشحن لمجموعة الخطوط الجوية القطرية من مستوى 9.9 مليار ريال في السنة المالية 2019/ 2020 ، إلى 18.5 مليار ريال في السنة المالية الماضية 2020/ 2021 ، بنسبة ارتفاع قياسية بلغت 86.8 في المائة خلال عام واحد فقط ، وذلك على الرغم من تداعيات جائحة كورونا.
ورصد التقرير السنوي للمجموعة ، الدور المحوري الذي لعبته “القطرية للشحن الجوي” ، طوال فترة انتشار جائحة كورونا (كوفيد – 19) ، في دعم استمرارية حركة التجارة العالمية ونقل الإمدادات الأساسية إلى مختلف أنحاء العالم ، حيث أشار إلى أنه في الفترة من 1 أبريل 2020 ، وحتى 31 مارس 2021 ، ساهمت الشركة في نقل ما يزيد عن 500 ألف طن من المعدات الطبية ، ومعدات الحماية الشخصية ، والإمدادات الأساسية إلى مختلف أنحاء العالم.
ومع انخفاض قدرات الشحن الجوي العالمية بشكل كبير خلال فترة بداية انتشار الجائحة عاليما، وفق التقرير ، واصلت القطرية للشحن ، تشغيل كامل أسطولها ، إلى جانب نقل البضائع في المساحة المخصصة للشحن على طائرات الرك اب، وتخصيص عدد من طائرات الركاب لغايات الشحن الجوي فقط، وذلك بهدف الحفاظ على استمرارية سلاسل الإمدادات العالمية.
وأشار المصدر إلى أن القطرية ، شغلت خلال ذروة انتشار الجائحة، عددا قياسيا من الرحلات ، بلغ 183 رحلة في اليوم وذلك في شهر مايو 2020 ، مضيفا أنها شغلت في الم جمل أكثر من 1100 رحلة غير م جدو لة في العام المالي 2020/ 2021، حملت على متنها ما يزيد عن 53 ألف طن ، من الإمدادات الأساسية ، والمساعدات الطبية ، والأغذية والحيوانات الحية وغيرها من البضائع.
كما تمكنت القطرية ، بحسب بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) ، من مواصلة ريادة قطاع الشحن الجوي العالمي، حيث تعاملت مع ما يزيد عن 9 في المائة من قدرة الشحن الجوي العالمي في شهر مارس 2021 .
ولفت التقرير إلى أن قطاع الشحن في الناقلة القطرية شهد زيادة قدرها 4.6 في المائة في عدد أطنان الشحن التي تمت مناولتها خلال العام المالي الماضي، حيث تمت مناولة 2,727,986 طن في السنة المالية الماضية 2020/ 2021، كما شهدت هذه الزيادة الاستثنائية في عمليات الشحن زيادة عائدات القطرية للشحن الجوي إلى أكثر من الضعف.
